رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

إطلاق البرنامج العالمي لتعجيل أثر الذكاء الاصطناعي

شارك

أطلق البرنامج العالمي لتسريع أثر الذكاء الاصطناعي 5X ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات 2026، في إطار حوار «تسريع التحول 5X للذكاء الاصطناعي» الذي نظّمه مركز المسرعات الحكومية في مكتب رئاسة مجلس الوزراء، وبمشاركة صُنّاع قرار وقادة عالميين من حكومات ومنظمات دولية ومعنية بالدبلوماسية التكنولوجية.

واستهدف الحوار تعزيز الرؤى العالمية لتحقيق أثر قابل للتوسع في مجال الذكاء الاصطناعي، والمساهمة في تحويل الطموحات التكنولوجية إلى نتائج ملموسة قابلة للقياس والتوسع، وبناء شراكات قوية تحقق أثراً واضحاً في خمسة محاور استراتيجية هي الاستدامة والمجتمع والصحة والتعلّم وقابلية العيش.

وشهد الحوار مشاركة معالي هدى الهاشمي، مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء لشؤون الاستراتيجية بحكومة دولة الإمارات، وإديل بايسالوف، نائب رئيس وزراء جمهورية قرغيزستان، وبدر جعفر، المبعوث الخاص لوزير الخارجية للأعمال والعمل الخيري بحكومة دولة الإمارات، وأيومي مور آوكي، المؤسسة والرئيسة للمعهد العالمي للدبلوماسية التكنولوجية، والدكتورة راشيل آدامز، المؤسسة والرئيسة التنفيذية للمركز العالمي لحوكمة الذكاء الاصطناعي، والدكتورة ليندا هيل، أستاذة إدارة الأعمال في جامعة هارفارد، والدكتورة راضية الهاشمي، المدير التنفيذي لمركز المسرعات الحكومية بمكتب رئاسة الوزراء في حكومة دولة الإمارات، وفيلاس دار، رئيس مؤسسة باتريك جيه ماكغفرن، ونخبة من القيادات الحكومية والعالمية.

الفكرة والتطبيق

وتناول الحوار عدداً من الموضوعات المهمة ذات الأولوية شملت تعزيز التنفيذ في مجالات الذكاء الاصطناعي لتحقيق أثر مرئي، وربط المهام الوطنية والعالمية على نطاق واسع، وتوظيف التمويل التحفيزي لتسريع التحول، والتصميم المشترك لقصص أثر موثوقة يمكن للعالم الاستفادة منها.

شراكات استراتيجية

وأكدت معالي هدى الهاشمي أن حوار «تسريع التحول 5X للذكاء الاصطناعي» يؤكد الدور القيادي لحكومة دولة الإمارات في تعزيز تبني تسريع تطبيق الذكاء الاصطناعي واستثماره في تصميم المستقبل وتحويل الأفكار إلى واقع وأثر عالمي ملموس.

ومن جانبها، قالت أيومي مور آوكي: «من خلال تعاوننا مع مسرعات حكومة دولة الإمارات، ننتقل بدبلوماسية التكنولوجيا من المفهوم إلى القدرة، ونُسهم في تسريع تحول الذكاء الاصطناعي بشكل موثوق، شامل، ومتوافق عالمياً، ومركّز على تحقيق الأثر حيثما يكون أكثر أهمية».

وقالت الدكتورة راشيل آدامز: «تمثل هذه الشراكة تحولاً حاسماً نحو التنفيذ في الحوارات العالمية حول حوكمة الذكاء الاصطناعي، ومن خلال شراكتنا مع المسرعات الحكومية في دولة الإمارات ومع معهد الدبلوماسية التقنية العالمي، نعمل مع الحكومات والشركاء الدوليين على تحويل الالتزامات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي المسؤول إلى مشاريع عملية على أرض الواقع، تسهم في تعزيز قدرات المؤسسات، وبناء منظومات الحوكمة، وتحقيق قيمة عامة قابلة للقياس، لا سيما في المناطق التي غالباً ما تم تهميشها عن المشاركة في رسم مستقبل الذكاء الاصطناعي».

وتهدف الشراكة إلى إنشاء إطار تنفيذي متعدد الأطراف لتسريع نشر واعتماد وحوكمة الذكاء الاصطناعي من خلال مشاريع عابرة للحدود ذات أثر ملموس، والانتقال من الحوار إلى التنفيذ المشترك، وبناء القدرات المؤسسية، وتوسيع نطاق الحلول المسؤولة.

ويعكس البرنامج انتقالاً نوعياً من المبادرات التجريبية المنفصلة إلى تنفيذ منسّق قائم على النتائج، بما يعزز دور دولة الإمارات كنموذج عالمي لتحويل طموحات الذكاء الاصطناعي إلى أثر عام ملموس.

مقالات ذات صلة