كرّم سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثّل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة – أبوظبي، الفائزين بالدورة الثانية من جائزة الشيخ حمدان بن زايد البيئية خلال حفل أُقيم في قصر النخيل بأبوظبي، مجسدًا بذلك التزام القيادة بتعزيز العمل البيئي والتنموي المستدام وتثمين جهود المجتمع المحلي والشركاء في مجال حماية الموارد الطبيعية وتطوير الابتكار البيئي.
وقد أكد سموّه أن الاستثمار في المبادرات البيئية يعزز التنمية الشاملة ويحفظ الموارد للأجيال القادمة، ويرسّخ مكانة الإمارات كمركز عالمي للحلول المستدامة والبحث العلمي الذي يخدم المجتمع والبيئة معًا، مبرزًا أن الجائزة تسهم في تمكين مشاريع رائدة تعزز النماء المؤسسي وتفتح آفاق جديدة للتعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمعات المحلية.
أبرز ما جاء في الحفل
جرى خلال الحفل عرض المشاريع الفائزة مع شرح موجز لأثرها البيئي والاجتماعي وآليات المتابعة والتقييم لضمان استدامة النتائج، إضافة إلى التنويه بالشبكات والشركاء الذين ساهموا في تنفيذ المبادرات وتوسيع نطاق أثرها عبر المناطق المختلفة، بما يعكس التزام القيادة بدفع مسارات الحماية والحفاظ على التنوع الحيوي وتطوير الموارد الطبيعية.
وفي ختام الحدث، عبّر سموّه عن الشكر للفائزين ولكل من شارك في تنظيم الجائزة وشدد على أهمية الاستمرار في دعم المبادرات البيئية وتطوير الكوادر الوطنية المؤهلة في مجال البيئة، وتوثيق النجاحات عبر دورات قادمة تستثمر في المعارف والتجارب وتوسع نطاق الفائدة المجتمعية.








