رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

هل تسهر أم تنام مبكراً؟ تأثير نمط حياتك على صحتك وعضلاتك

شارك

أظهرت دراسة أجراها باحثون في جامعة برشلونة أن توقيت النوم والاستيقاظ ليس مجرد تفضيل شخصي، بل يعتمد على ميل بيولوجي يجعل بعض الأفراد أكثر كفاءة في أوقات محددة من اليوم. وتوضح الدراسة أن النمط اليومي له دور مهم في الحفاظ على كتلة العضلات والصحة الأيضية، وأن الساعة البيولوجية مرتبطة بعادات النظام الغذائي والنشاط البدني والراحة. وتُحلل النتائج في إطار تحليل الأدلة العلمية المرتبطة بالعلاقة بين الساعة البيولوجية ونمط الحياة، خاصة في سياق الصحة والتمثيل الغذائي.

الفروق بين النمطين الزمنيين

يميل الأشخاص الذين يمتلكون نمطًا زمنيًا مسائيًا إلى تناول الطعام في أوقات متأخرة، كما يعانون من اضطرابات في أنماط النوم. ويمارسون نشاطًا بدنيًا أقل انتظامًا مقارنة بمثيلاتهم من النمط الصباحي. وتُشير النتائج إلى أن الخلل بين الساعة البيولوجية الداخلية والجداول الاجتماعية يؤدي إلى أنماط حياة أقل صحة تؤثر سلبًا على جودة العضلات وعمليات الأيض. ويؤكد الباحثون أن النمط الزمني ليس مسألة إرادة بل سمة بيولوجية تحددها العوامل الوراثية والفسيولوجية.

تبرز العضلات كعضو أساسي للصحة إلى جانب القوة والمرونة وتؤثر في التمثيل الغذائي والوقاية من الوهن المرتبط بالتقدم في السن. ويحذر الباحثون من مخاطر السمنة المصحوبة بضمور العضلات وفقدان وظيفتها، وهو ما قد يؤثر سلبًا في جودة الحياة مع مرور الزمن. وإذا أخذ النمط الزمني في الاعتبار يمكن تحسين التوصيات الصحية وجعلها أكثر استدامة في برامج فقدان الوزن والوقاية من فقدان العضلات وتعزيز الشيخوخة الصحية. وتُبرز نتائج الدراسة إمكانية تطوير استراتيجيات وقائية تلائم خصائص كل شخص بشكل أفضل.

مقالات ذات صلة