رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

أسرع طرق فعالة لتخفيف أعراض نزلة البرد وتقليل شدتها

شارك

تشير Healthline في تقرير نشرته إلى أن الجمع بين الراحة الجسدية والدعم الغذائي وممارسات يومية مدروسة يمكن أن يقلل مدة نزلة البرد ويخفف شدة أعراضها. تُمكن هذه الاستراتيجية من تقليل تأثير الإصابة على الأداء اليومي ودعم الاستجابة المناعية بدون اللجوء إلى تدخلات معقدة. تُظهر النتائج تحسنًا واضحًا في الأعراض مثل العطس والاحتقان والإجهاد عند تطبيق هذه الإجراءات. لذلك يوصى باتباع أساليب بسيطة يمكن الاعتماد عليها في المنزل بشكل منتظم.

دعم المناعة بالعناصر الغذائية

تلعب أطعمة تحتوي على فيتامين C دورًا مهمًا في دعم خلايا الجهاز المناعي، وتبيِّن دراسات متعددة أن الانتظام في استهلاكه قد يقلل مدة الأعراض وشدتها. يفضل الحصول عليه من مصادر طبيعية كالفواكه الحمضية والخضراوات الطازجة بدلاً من الاعتماد على جرعات عشوائية. كما يحظى الزنك بأهمية في وظائف المناعة، وتُشير الأبحاث إلى أن البدء في تناوله عند ظهور الأعراض قد يخفف من مدة المرض، مع الحرص على عدم الإفراط.

النباتات الطبية وتأثيرها المحتمل

تشير بعض المستخلصات النباتية إلى إمكانات في تخفيف أعراض نزلة البرد، مع تفاوت الاستجابة بين الأشخاص. من هذه الخيارات الإشنسا التي أظهرت بعض الدراسات قدرة على دعم المناعة في حالات محددة. ويُستخدم البلسان الأسود تقليدياً لتخفيف أعراض الجهاز التنفسي، مع التأكيد على أن الاستخدام يجب أن يكون في صورته المعالجة فقط.

ترطيب الجسم عامل حاسم

فقدان السوائل أثناء المرض قد يُفاقم الشعور بالتعب ويزيد لزوجة الإفرازات الأنفية. لذلك ينصح بشرب كميات كافية من الماء والمشروبات الدافئة للحفاظ على رطوبة الأغشية وتيسير وظائف الجسم. كما تُعد الشوربات الساخنة خيارًا مناسبًا لدعم الترطيب والتغذية في آن واحد.

تنظيف الممرات الأنفية

استخدام المحاليل الملحية لتنظيف الأنف يساعد على إزالة الإفرازات وتقليل الاحتقان. هذا الإجراء يحسن التنفّس ويخفف الضغط على الجيوب الأنفية. ويؤكد الأطباء ضرورة اختيار مياه آمنة ومعقمة لتجنب المضاعفات.

النوم والراحة كعلاج أساسي

قلة النوم تضعف قدرة الجهاز المناعي على مكافحة العدوى. لذلك تعتبر فترات الراحة الكافية أثناء الإصابة ضرورية لإعادة توجيه طاقة الجسم نحو التعافي. يسهم ذلك في تقليل مدة المرض وشدة الأعراض وتحسين الاستجابة العلاجية عند الحاجة.

العسل وتهدئة الحلق

يُستخدم العسل منذ قرون لتهدئة السعال وتخفيف التهاب الحلق. تشير أبحاث حديثة إلى فعاليته في تقليل السعال الليلي، خصوصًا عند الأطفال فوق عام واحد. كما يمنح العسل دفعة مناعة طبيعية تدعم الاستجابة العامة للجسم أثناء النزلة.

التعامل مع الأعراض دون إفراط

يمكن استخدام المسكنات وخافضات الحرارة عند الحاجة لتخفيف الصداع وآلام الجسم. ينبغي الالتزام بالجرعة الفعالة وتجنب الجمع العشوائي بين أكثر من مستحضر دوائي. تُفضل استشارة المختص عند وجود استجابة غير عادية أو عند استمرار الأعراض لفترة أطول من المتوقع.

متى يجب طلب المساعدة الطبية؟

يجب حصول تقييم طبي عندما تستمر الأعراض أو تتطور بشكل غير عادي. من العلامات الدالة ضرورة التقييم وجود حرارة مرتفعة جدًا أو صعوبة بالغة في التنفس أو آلام صدرية. يهدف التقييم إلى استبعاد مضاعفات محتملة وتحديد الخطوات العلاجية المناسبة والتوجيهات المنزلية.

مقالات ذات صلة