زار معالي كارلوس راميرو مارتينيز، وزير خارجية جمهورية غواتيمالا، جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، ترافقه معالي مونيكا ريناتا بولانيوس بيرز، نائبة وزير الخارجية في جمهورية غواتيمالا، وسعادة خورخي رافايل ارشيلا رويز، سفير جمهورية غواتيمالا لدى الدولة، والوفد المرافق. وتجوّلوا في قاعات الجامع وأروقته الخارجية، حيث اطّلعوا على تاريخ تأسيسه ورسالته الحضارية الداعية إلى التعايش والتسامح والانفتاح على الآخر، المنبثقة من مآثر وقيم الوالد المؤسس، والدور الكبير الذي يقوم به مركز جامع الشيخ زايد الكبير في التعريف بالثقافة الإسلامية السمحاء وتعزيز التواصل الحضاري بين الثقافات والشعوب حول العالم. وكانت اختصاصية الجولات الثقافية فاطمة بن هاشم قدَّمت لمعاليه والوفد شرحاً مفصّلاً عن جماليات الجامع وبديع فنون العمارة الإسلامية التي تتجلّى في كل زاوية، وعن أروع ما جادت به الحضارة الإسلامية من فنون وتصاميم هندسية التقت باختلافها وتنوّعها في تصميم الجامع لتعكس جمال انسجام الثقافات وتعايشها في عمل إبداعي واحد. وتم إهداء ضيف الجامع نسخة من كتاب «جامع الشيخ زايد الكبير.. دفق السلام»، الذي يسلّط الضوء على الفن المعماري الفريد للجامع ويراف القرّاء في رحلة مصوّرة للتعرّف على جماليات الفن الهندسي المعماري فيه، من خلال مجموعة من الصور الفائزة بجائزة «فضاءات من نور».
دور المركز والتعريف بالثقافة الإسلامية
وتعكس الزيارة الدور الكبير الذي يضطلع به مركز جامع الشيخ زايد الكبير في تعريف الثقافة الإسلامية السمحة وتعزيز التواصل الحضاري بين الثقافات والشعوب حول العالم.








