تجد نفسك تسير بجوار رئيس دولة أو وزير بلا حواجز أمنية وبلا مواكب مغلقة، وتقترب وتستمع وتطرح الأسئلة. قد يبدو المشهد استثنائياً، لكنه واقع يتكرر في دبي، المدينة التي أعادت تعريف معنى الأمن والانفتاح في الفعاليات الدولية. في القمة العالمية للحكومات، التي تستضيفها دبي سنويّاً منذ عام 2013، تتحول القاعة إلى مساحة مفتوحة يلتقي فيها قادة الدول وممثلوهم مع المشاركين وجهاً لوجه.
فضاء مفتوح للحوار وتبادل الرؤى
تلتفت يميناً فترى رئيس دولة، وتنظر يساراً فترى وزيراً أو مسؤولاً دولياً، في مشهد نادر لا يتكرر في عاصمة أخرى.
لا تقتصر التجربة على الحضور والمشاهدة، بل تمتد إلى المشاركة الفاعلة في الجلسات، والاستماع إلى الأفكار والرؤى، وطرح الأسئلة وتبادل الخبرات في مختلف المجالات، ضمن أجواء يسودها العلم والمعرفة والحوار البناء.
تناقش القضايا الكبرى بقدر عالٍ من الشفافية والمصداقية، ليجد المشاركون أنفسهم وسط أكبر تجمع عربي عالمي يعنى باستشراف حكومات المستقبل، والعمل على تعزيز جودة الحياة وبناء مجتمعات أكثر استدامة.
أعداد المشاركين والأجواء
ويشارك في القمة هذا العام نحو 6250 مشاركاً يمثلون 150 حكومة، يقضون أيامهم على أرض دبي في أجواء من الطمأنينة والأمان، حيث يسبق السلام الكاميرات وتعلو الثقة قبل الإجراءات… إنها دبي، أرض السلام وملتقى العالم.








