أكّد فخامة جون دراماني ماهاما أن العالم يقف عند مفترق حاسم في مسار العلاقات الدولية، في ظل تحولات متسارعة في موازين القوى الجيوسياسية وتزايد الترابط بين الدول بشكل غير مسبوق، ما يجعل من هذه المرحلة لحظة فارقة لإعادة التفكير في طبيعة التحالفات الدولية وأدوارها المستقبلية.
تُبرز هذه التحولات ضرورة إعادة تعريف أطر التحالفات وأدوارها، وتوجيهها نحو شراكات أكثر مرونة وتوازناً تعكس تعدد المحاور والاهتمامات والتهديدات المشتركة.
يتعين على المجتمع الدولي أن يعزز الحوار والتعاون متعدد الأطراف، ويطور مؤسسات وآليات الثقة لتعزيز استقرار النظام العالمي وتوفير فرص التنمية الشاملة.
وتستلزم هذه الرؤية اعتماد نهج عملي يضع مصالح الدول الكبرى والمتوسطة والنامية في إطار مسؤول وشركي، بعيداً عن صراعات منغلقة وتنافس عدواني.








