تراجع مؤشر ناسداك المركب بنحو 1.4% عند الإغلاق، وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.8%، وهو ما يعكس ضغوطاً واسعة على أسهم التكنولوجيا. وهوت أسهم شركات التحليل المالي والقانوني بشكل لافت، حيث هبطت أسهم جارتنر وإس آند بي جلوبال بمقدار 21% و11% على التوالي. وتراجعت أسهم إنتويت وإيكوفاكس بأكثر من 10%، فيما انخفضت موديز وفاكت سيت بنسب تقارب 9–11%، مع تسجيل موجة بيع واسعة في القطاع.
تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي القانونية
أعلنت أنثروبيك عن أدوات إنتاجية ضمن منصتها كلود كوورك تهدف إلى أداء الأعمال القانونية آلياً، وهو ما يثير مخاوف من تبعاته على قطاع الاستشارات والخدمات القانونية. ومع استمرار انخفاض أسهم شركات البرمجيات، أدى ارتفاع تكاليف الرقائق وتزايد الطلب في مراكز البيانات إلى ضغط محتمل على هوامش الربح لأسماء مثل إيه إم دي وإنتل وآبل. وقال المحلل مايك أوروورك من جونز تريدنج: جميع شركات البرمجيات هي عملاء لشركات الحوسبة السحابية الكبرى، وبالتالي إذا تعرّض المستهلكون الرئيسيون للحوسبة للاضطراب فإن ذلك يضر أيضاً بمزودي الخدمات السحابية.
تأثيرات على الأسهم الكبرى والحوسبة السحابية
هبط سهم إيه إم دي بنحو 8% بعد الإغلاق رغم تجاوزها توقعات الإيرادات للربع الأخير وتأكيدها مبيعات متوقعة بقيمة 9.8 مليار دولار للربع القادم. كما تراجعت أسهم إنفيديا نحو 2.8%، وتراجعت مايكروسوفت بنحو 2.9%، وتبعت أوراكل بخسائر تقارب 3.4% مع استمرار موجة البيع. وأشار المحلل مايك أوروورك إلى أن قطاع البرمجيات يعتمد بشكل وثيق على خدمات الحوسبة السحابية الكبرى مثل أمازون ومايكروسوفت وألفابت، وأن أي اضطراب في هذه الأسماء قد يضغط على مزودي الخدمات السحابية أيضاً.
الآثار في الأسواق الأوروبية
في لندن، تكبدت Relx خسائر تقارب 14.4%، وهي المالكة لمنصة ليكسس نيكسس الرائدة في المعلومات والتحليلات القانونية. وتراجعت أسهم فولتيرز كلوفر بنحو 12.7% في أمستردام، كما انخفضت أسهم بابليس بنحو 9% ودبليو بي بي بنحو 12%. وأبرمت مجموعة بورصة لندن اتفاقاً مع أنثروبيك لترخيص بيانات أسواقها المالية لشركة كلود التابعة لها، ما يعكس توجه الأسواق نحو الاعتماد على البيانات والتحليلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.








