تجربة اللون قبل التطبيق
تذكر التقارير أن تجربة اللون على عينة حقيقية قبل التطبيق أمر حاسم لتجنب الفوارق التي قد تنشأ بين ما يظهر على الشاشة وما يراه الواقع في الغرفة. يختلف اللون اعتماداً على الإضاءة ومكان الغرفة، فالتزامن مع شاشة حاسوب لا يعكس دائماً النتيجة النهائية. لذلك يُنصح باختبار اللون فعلياً على جدار أو سطح يتيح رؤية تأثيره مع الضوء اليومي قبل البدء في الطلاء.
حجم الغرفة وتوزيع الألوان
تشير الملاحظات إلى أن افتراض نجاح الألوان الزاهية في جميع الغرف قد يكون غير واقعي. ففي الغرف الصغيرة تعطي الألوان دفئاً وتمنح مساحة إضافية بصرياً، بينما في المساحات المفتوحة قد لا تحقق التأثير نفسه. إذا كانت الغرفة كبيرة وتضم مطبخاً وغرفة معيشة، فإن الإفراط في الألوان الزاهية قد يبدو غير منطقي.
التفاصيل والإنهاء النهائي
تظهر أهمية النظر إلى الغرفة ككل وليس إلى اللون وحده. فوجود مقبس كهربائي أبيض في غرفة مُلوّنة يقلل جمالية التصميم، لذا يفضَّل دمج المقابس أو استبدال أغطيتها بنحاس أو كروم لتظهر كجزء من التصميم. كما يُفضل عدم شراء أثاث بلون الجدران نفسه، لأن ذلك قد يثقل المظهر، ويُستحسن مزج المواد والألوان لإضفاء عمق وتوازن.








