رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

أطباء يحذرون من سبع أعشاب لا تشربها قبل الجراحة

شارك

ينصح الأطباء بتجنب سبعة أنواع من الشاي والأعشاب قبل أسبوع إلى أسبوعين من موعد الجراحة لتقليل المضاعفات وضمان تعافٍ آمن. وفقًا لتقرير نشره موقع تايمز ناو، يجب اختيار بدائل صحية وتنسيق أي تغيير في النظام الغذائي مع الفريق الطبي المختص. يهدف ذلك إلى الحد من تأثيرات هذه الأعشاب على التخثر وضغط الدم ووظائف الجسم أثناء الجراحة وبعدها.

أنواع أعشاب يجب تجنبها قبل الجراحة

يُعتبر الزنجبيل من الأعشاب الشائعة التي لها فوائد في تخفيف الغثيان وتقوية المناعة، ولكنه قد يؤثر في تجلط الدم عند تناوله بكميات كبيرة. تشير الدراسات إلى أن الجرعات العالية من الزنجبيل قد تبطئ عملية التخثر، لذا يُنصح بإبلاغ الطبيب إذا كنت تتناول الزنجبيل أو مكملات تحتوي عليه قبل العملية. يعتمد القرار النهائي على توصيات الطبيب وفق حالة المريض وتوقيت الجراحة.

يحتوي البابونج على مركبات نشطة مثل الكومارين التي تعمل كمميع للدم، وهذا ما قد يزيد مخاطر النزف إن كان الاستهلاك مكثفًا قرب موعد الجراحة. يشعر بعض الأفراد بأن تناول ثلاثة أكواب من البابونج يوميًا لا يمثل خطرًا فوريًا، لكن الحذر مطلوب قبل أي إجراء جراحي. في إطار التحضير للجراحة، يُفضل استشارة الطبيب وتقييم مدى تأثيره على التخثر والتعافي.

يُعد الجينسنج مفيدًا في تخفيف القلق والتوتر، غير أنه قد يؤثر في الصفائح الدموية وعوامل التخثر، كما قد يغير من حساسية الأنسولين. وبالتالي فإن تناوله قبل الجراحة قد يزيد من خطر النزيف، خصوصًا إذا كان المريض يتناول أدوية مَوَاجِهة التخثر. كما قد يسبب انخفاض مستوى السكر في الدم أثناء الصيام قبل العملية، لذا يلزم تنسيق التغذية مع الفريق الطبي.

الكركم معروف بخصائصه المضادة للالتهابات، غير أن هذه الخاصية قد تزيد من خطر النزف أثناء الجراحة. كما أن الكركم قد يتداخل مع مسارات أيضية في الكبد، ما قد يؤدي إلى تفاعلات دوائية محتملة مع أدوية التخدير وباقي الأدوية المستخدمة أثناء التعافي. ينبغي تقييم تناوله مع الطبيب وتحديد ما إذا كان من المناسب تقليله أو التوقف قبل الموعد المحدد. الالتزام بتوجيهات الطبيب يساهم في تقليل مخاطر ما بعد الجراحة.

الشاي الأخضر غني بمركبات الكاتيكين المفيدة، ولكنه قد يزيد مخاطر النزف ويتفاعل مع أدوية خفض الكوليسترول والمضادات الالتهابية. لذا فإن شربه قبل الجراحة قد يغير من نتائج التخدير والتعافي. يجب مناقشة استهلاك الشاي الأخضر مع الطبيب لتحديد الكميات الآمنة أو الاستعاضة ببدائل آمنة خلال فترة الإعداد للعملية. الاعتدال وتجنب الاستهلاك المكثف في الأسابيع التي تسبق الجراحة عاملاً مهمًا في السلامة.

نبتة سانت جون تذرّ على تخفيف أعراض بعض الحالات، لكنها قد تؤثر في مسارات أيضية رئيسية في الكبد والأمعاء ما يطيل تأثير التخدير ويقلل فعالية المهدئات ويزيد مخاطر النزيف. كما يمكن أن تتداخل مع أدوية سيولة الدم وتؤثر على نتائج التخدير. ينبغي إيقاف استخدامها قبل موعد الجراحة وفق توجيهات الطبيب والتأكد من إبلاغ الفريق الطبي بكل المكملات العشبية التي يتناولها المريض.

جذر العرقسوس يتميز بطعمه الحلو وخصائصه المضادة للالتهابات، ولكنه قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وانخفاض مستويات البوتاسيوم عند تناوله بكميات كبيرة لفترة طويلة. ينصح عادةً بالتوقف عن تناوله قبل أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من الجراحة لتقليل المخاطر المحتملة المرتبطة بذلك. الاستعداد الجراحي يتطلب التحقق من التداخلات الدوائية والتخطيط مع الطبيب لضمان سلامة التخدير والتعافي.

بدائل آمنة للشاي قبل الجراحة تشمل خيارات أكثر أمانًا من الشاي العشبي التقليدي مثل البابونج المخفف باستشارة الطبيب، والكركديه، والليمون، ومشروبات عشبية خالية من الكافيين. هذه البدائل لا تتداخل مع التخثر أو ضغط الدم بشكل كبير، وتوفر فوائد صحية دون مخاطر مرتبطة بالشاي العشبي. يمكن الاعتماد على هذه البدائل كخيار مستدام أثناء فترة الإعداد للعملية مع متابعة الطبيب المختص.

نصائح مهمة قبل الجراحة تقتضي استشارة الطبيب قبل أي تغيير في النظام الغذائي أو المشروبات العشبية. يجب التوقف عن تناول أي شاي يملك خصائص مميعة للدم قبل أسبوع إلى ثلاثة أسابيع من العملية حسب توصية الطبيب. كما يُنصح بإبلاغ الفريق الطبي بكل أنواع المكملات أو المشروبات العشبية التي يتناولها المريض لضمان التنسيق الآمن مع التخدير وخطط التعافي.

مقالات ذات صلة