ينطلق كوينكون بريكس في مشروع طموح يحول مكعبات ليجو إلى آلة كاتبة ذات وظائف كاملة. استلهمت الفكرة من مجموعة ليجو صدرت عام 2021 والتي سمحت ببناء آلة كاتبة خضراء بطراز خمسيني، لكنها كانت للعرض فقط وليست لإنتاج نصوص. يهدف المشروع إلى تجاوز مجرد المحاكاة والانتقال إلى جهاز يكتب فعليًا عبر آليات ميكانيكية مبتكرة.
رحلة هندسية وتجارب
لم يكتف المشروع بالحركة الشكلية للمفاتيح وانزلاق العربة، بل شرع في تطوير آلة كاتبة حقيقية من مكعبات ليجو. اعتمد على مزيج من قطع ليجو تقليدية وقطع نادرة من تاريخ الشركة إضافة إلى أربطة مطاطية. احتاج إلى عدة محاولات حتى الوصول إلى النتيجة النهائية، وهو ما يعكس صرامة العمل الهندسي وراء الابتكار.
آلية كتابة تعتمد على الجاذبية
تعمل الآلة عبر آلية ميكانيكية مبتكرة تعتمد على الجاذبية. عند الضغط على أي مفتاح، يتحرر قطعة بلاستيكية تحمل حرفاً من مخزن رأسي لتسقط بفعل الجاذبية في موضعها الصحيح على لوحة قابلة لإعادة الاستخدام. وعند رفع الإصبع عن المفتاح، يتحرك دافع مدفوع بشريط مطاطي ليضغط الحرف على اللوحة الدوارة، مكوّناً أثراً يشبه الكتابة التقليدية.
رسالة من مكعبات البناء
تتيح آلة كوينكون بريكس كتابة رسائل كاملة بكل خصائص وعيوب الآلات الكلاسيكية، وقد استخدمت فعليًا لكتابة رسالة موجهة إلى فريق ليجو يعبر فيها عن تقديره لما تمنحه ألعابهم من مساحة واسعة للإبداع. ويؤكد أن شغفه بمكعبات البناء كان الدافع وراء هذا الابتكار الفريد. كما يبرز أن مكعبات البناء ليست مجرد قطع للعرض وإنما أداة عملية للإبداع وبناء آليات وظيفية.








