برز دور الشباب الإماراتي كقوة وطنية تقود صناعة الأحداث الكبرى والإنجازات، وتبرز فعاليات القمة العالمية للحكومات صورة حضارية للشباب المواطنين بوصفهم شركاء في صناعة الفعاليات الكبرى وعناصر فاعلة في ترسيخ ثقافة التطوع، التي تشكل جزءاً من مسيرة تمكينهم في النهضة التنموية.
دور الشباب الإماراتي في تنظيم الحدث العالمي
وخلال فعاليات القمة شارك 250 متطوعاً من أبناء الإمارات في تنظيم الحدث العالمي والمساهمة في نجاحه، ما عكس صورة حضارية للشباب المواطنين بوصفهم شركاء صناعة الفعاليات الكبرى وعناصر فاعلة في ترسيخ ثقافة التطوع كجزء من مسيرتهم في التمكين والنهضة التنموية.
وأشار زايد القيادي إلى شغفه وشغف الشباب الإماراتي بالعمل التطوعي، لافتاً إلى أن دعم حكومة دولة الإمارات ومؤسساتها للشباب يفتح أمامهم آفاق المشاركة في المحافل الدولية ويمنحهم فرصة الاطلاع على تجارب تنظيمية متقدمة. وأوضح أن تجربته التطوعية خلال القمة اتسمت بالسلاسة والتنظيم، وأن المتطوعين خُضعوا لتدريبات مسبقة للتعامل مع مختلف السيناريوهات، وهو ما يعكس جاهزيتهم واحترافيتهم في إدارة الحدث.
وترى شما المنصوري أن التطوع يمثل فرصة لرد جزء من الجميل لدولة الإمارات، مشيرة إلى أن مشاركتها الثانية في القمة جاءت انطلاقاً من إيمانها بأهمية استثمار الشباب لوقتهم في تجارب تسهم في تطوير مهاراتهم الشخصية والمهنية. موضحة أن العمل التطوعي يمنح الطلبة فرصة لتعزيز مهارات التواصل والتعرف إلى تجارب وثقافات جديدة، إضافة إلى تنمية قدرتهم على اتخاذ القرار والتعامل مع المواقف المختلفة. وتؤكد أن التحديات التي قد تواجه المتطوعين هي جزء من التجربة التي تصقل شخصيتهم وتغرس فيهم قيم الصبر والمسؤولية.
أما عمران إسماعيل، فقد عكس حرصه وشغفه بما يقدمه من خلال مشاركته الأولى في القمة، ووصف التجربة بأنها ثرية فتحت أمامه آفاقاً جديدة وعززت رغبته في الاستمرار في العمل التطوعي خلال الفعاليات المقبلة. موضحاً أن مشاركته جاءت لاكتساب الخبرة والتعرف إلى بيئة تنظيم الفعاليات الدولية، مشيراً إلى أن وجود أشخاص من مختلف دول العالم منح التجربة بعداً مختلفاً، وأتاح له الاطلاع على تجارب جديدة والتواصل مع أشخاص يلتقيهم للمرة الأولى.








