رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

أستاذ أورام: طفرة كبيرة في علاج سرطان القولون مع تجنب الاستئصال

شارك

أعلن الدكتور وليد عرفات، أستاذ علاج الأورام ورئيس المؤتمر الثامن لأورام الحوض المنعقد حاليًا بالإسكندرية، عن وجود طفرة كبيرة في علاج أورام الحوض باستخدام أدوية جديدة مثل العلاج الكيميائي الذكي الذي يستهدف خلايا الورم فقط دون الإضرار بالخلايا السليمة، مما يقلل من مضاعفات العلاج. وأوضح أن المؤتمر يركز على أورام القولون والمستقيم والبروستاتا إضافة إلى الأورام النسائية مثل المبيض والرحم وعنق الرحم، مع وجود أورام مشتركة بين الرجال والنساء مثل المثانة والقولون، وأنه يناقش هذه الأورام والطرق الحديثة لعلاجها. كما أشار إلى أن مبادرات الرئاسة وفّرت فرص الكشف المبكر عن هذه الأورام، وهو ما يجعل احتمالية الشفاء التام في المراحل المبكرة ممكنة. وأكد أن الأورام في الحوض قد تكون معقدة، لذا يتم الاعتماد على فريق عمل متكامل من أطباء من تخصصات مختلفة.

المبادرات الرئاسية والكشف المبكر

أوضح أن هناك مناقشات مستمرة بين خبراء علاج الأورام والجراحة لصالح المريض المصري. وأكد أن المبادرات الرئاسية أتاحت فرص الكشف المبكر عن الأورام، مما رفع فرص الشفاء في المراحل المبكرة إلى درجات أعلى. وأضاف أن وجود فرق عمل متعددة التخصصات يساعد في اتخاذ قرارات العلاج الأمثل للحالات المعقدة، بما في ذلك أورام الحوض. كما لفت إلى أن الكشف المبكر يعكس الجهود الوطنية في تحسين نتائج العلاج والشفاء.

التطورات العلاجيّة وفرص الحفاظ على الأعضاء

وأشار إلى أن سرطان الحوض شهد طفرة في العلاجات بفضل المناعة والعلاجات الموجهة التي تتيح فرص شفاء أعلى وتحسّن جودة الحياة. وأوضح أن الكشف المبكر ضروري لتحقيق الشفاء، وأن العلاجات الحديثة رفعت نسب النجاة وأصبح بالإمكان العيش مع السرطان كمرض مزمن في بعض الحالات المتقدمة. كما أكد أن الأبحاث الحديثة تدعم فعالية الأدوية الموجهة والمناعية في علاج أورام الحوض، وأن مصر بدأت استخدام هذه العلاجات منذ أكثر من عشر سنوات وله تأثير فعّال حتى الآن.

الاستغناء عن الجراحة والتقنيات الموجّهة

وأفاد بأن العلاجات المناعية مكنت من تحسين فرص الشفاء مع الحفاظ على العضو وعدم اللجوء لفتح جراحي في بعض أورام القولون، بل واستخدام جراحات ضيقة الحد في الحالات اللازمة. وأوضح أن هناك تطورًا في العلاج الكيميائي حيث بات يُحمّل على أجسام مضادة تستهدف الخلايا السرطانية فقط دون الإضرار بالأنسجة السليمة، وهو ما يمثل طفرة في اختيار العلاج. وأشار إلى أن هذه التطورات تسمح غالبًا بتقليل المضاعفات وتحسين الحياة اليومية للمرضى، وجرى الاعتماد على هذه الأساليب في مصر لأكثر من عشر سنوات وتحقق تأثيرًا فعّالًا.

مقالات ذات صلة