رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

ثماني تسريحات خالدة من وحي الأميرة ديانا.. موضة 2026

شارك

تؤكد هذه المقالة أن ديانا لم تكن مجرد رمز للأناقة الملكية، بل كانت أيقونة للموضة. أشارت التغطية إلى أن قصاتها أكسبتها حضوراً جمهورياً واسعاً يتخطّى حدود العائلة المالكة. كشفت المصادر أن وراء هذه الإطلالات كان مصفف الشعر الشهير سام ماكنايت، الذي التقى ديانا لأول مرة عام 1990 خلال جلسة تصوير لمجلة فوج، ومنذ ذلك الحين تولّى جزءاً كبيراً من تسريحاتها الأيقونية. يذكر الخبراء أن القصات القصيرة التي اختارتها ديانا لم تكن مجرد اختيار جمالي بل رسالة تعكس قوتها وشخصيتها المستقلة، فكسرت الصورة التقليدية للأميرات وأصبحت أقرب إلى الناس.

ولعب تعاونها مع ماكنايت دوراً محورياً في وضع أسس إطلالاتها عبر العقود. طيلة سنوات العمل بينهما ارتكزت التسريحات على البساطة والسرعة والنعومة مع حافة من الأناقة الدائمة، وهو ما يجعلها مناسبة لمختلف الأذواق حتى اليوم. يظل تأثير هذه التسريحات مستمراً في موضة 2026 كما يظهر في تقارير مختصة بالجمال. استعرضت المقالة أشهر هذه التسريحات مع شرحٍ موجز لخصائصها وكيف شكلت اتجاهات الفن والموضة.

أشهر تسريحات ديانا

على الرغم من شهرتها بالشعر القصير، ظهرت أحيانًا بشعر يصل إلى الكتفين مع مشط من صدفة السلحففاة. هذه التسريحة أبرزت ملامح وجهها وعمّقت حضورها المتألق بطابع راقٍ وناعم يناسب الإطلالات الرسمية واليومية. تجمع هذه الإطلالة بين البساطة والأناقة وتظل خياراً سهلاً التطبيق يظل رائجاً حتى اليوم.

في يوم زفافها اختارت ديانا قصة قصيرة بطبقات كثيفة مائلة إلى الجانب، لتنسجم مع تاج سبنسر العائلي الشهير، فأصبحت من أشهر تسريحات الزفاف في التاريخ. تعد هذه الإطلالة نموذجاً يدمج الكلاسيكية مع لمسة عصرية، وهو ما جعلها محلاً للإلهام على مر السنوات. تظل هذه التسريحة مصدرًا بارزًا في حكايات الأناقة الخالدة وتُستخدم كمرجعية للعروسين في العديد من المناسبات.

في إحدى المناسبات الفنية بلندن، ظهرت ديانا بتسريحة ناعمة وأنيقة مع شعر مرفوع خلف الأذن وغرّة مستقيمة، ما منحها مظهرًا هادئًا ومختلفًا عن تسريحاتها المعتادة. استخدمت هذه الإطلالة أسلوباً بسيطاً لكنه مؤثر ويدعو إلى الانسجام مع الإضاءة والخدمات الفنية. تظل هذه التسريحة خياراً مناسباً لمن يرغب في مظهر هادئ وعصري في آن واحد.

اعتمدت ديانا نسخة أنيقة من قصة وولف كت بطبقات ناعمة وغرّة طويلة، تجمع بين الجرأة والنعومة وتتناسب مع من تبحث عن إطلالة عصرية دون مبالغة. ظهرت هذه التسريحة بمظهر حديث مع لمسة أنثوية خفية، ما جعلها مناسبة لمناسبات رسمية وغير رسمية على حد سواء. يعكس الأسلوب توازناً بين البساطة والتقنية في التصفيف ويبرز طول الشعر بشكل جميل.

اختارت ديانا في بعض الأحيان تسريحة بسيطة تعتمد على تصفيف الشعر للخلف بنعومة ولمسة رطبة، مع نهايات مقلوبة لإضفاء مظهر عصري وسهل التنفيذ. هذه التسريحة تعكس قدرةها على الانتقال بين الإطلالات الرسمية والعملية دون عناء. تبقى خياراً ميسور التطبيق يوفر مظهراً معاصراً يلائم أجواء اليوم.

في أوائل الثمانينيات ظهرت ديانا بتسريحة ذات طبقات خفيفة تشبه الريش، مع اختلاف في الأطوال لتضيف حركة وحيوية إلى مظهرها. تميزت الإطلالة بكثافة متوازنة مع لمسات محدودة في بعض الخيوط، ما أكسبها حيوية شبابية. ويمكن اليوم إعادة تنفيذها بأسلوب أبسط باستخدام منتجات تكثيف الشعر.

اعتمدت ديانا قصة بوب بطول متوسط مع رفع الشعر عن الوجه، لتبرز ملامحها الرقيقة وتمنحها إطلالة أنيقة ومشرقة. أحياناً ظهرت بشعر يصل إلى الكتفين مع تجاعيد ناعمة وطبيعية، ما منحها طابعاً أنثويًا وعصريًا بعيداً عن المبالغة. تعكس هذه القصات قدرة ديانا على تبديل الشكل بشكل يظل محافظاً على بساطة وأناقة تسريحاتها.

في التسعينيات أصبحت القصات أكثر هدوءاً وأقل كثافة، وكنت ديانا من بين أوائل من اعتمد هذا الأسلوب بقصة قصيرة مع غرة كاملة ولمسة ناعمة. يبرز التغيير في هذا الاتجاه قدرة ديانا على مواكبة التطور دون التخلي عن طابعها الخاص. تظل هذه القصة الكلاسيكية مصدر إلهام للعديد من السيدات الباحثات عن مظهر أنيق وبسيط.

مقالات ذات صلة