تُبرز الحملة الدعائية لمسلسل ‘حكاية نرجس’ بطولة ريهام عبد الغفور أن العمل يتناول مشكلة تأخر الإنجاب لدى النساء. تربط الرسالة بين هذه المشكلة والمناسبات العائلية التي غالبًا ما تكون مليئة بأسئلة وملاحظات اجتماعية. وتؤكد أن هذه اللحظات قد تتحول إلى ضغط نفسي على المرأة المعنية وتسلط الضوء على الحاجة إلى التعامل بلطف وحساسية مع مشاعرها مع الحفاظ على دفء العلاقات الأسرية.
إتيكيت التعامل في المناسبات العائلية
وفقًا لما أشارت إليه شريهان الدسوقي خبيرة الإتيكيت والعلاقات الإنسانية، تعتبر ‘تجنب الأسئلة المباشرة عن الإنجاب’ أول قاعدة ذهبية في الإتيكيت العائلي وتوضح أن مثل هذه الأسئلة قد تثير إحراجاً وتزيد من الضغوط النفسية. ويُذكر أن الحديث عن الإنجاب ليس مناسباً في هذه السياقات، وأن تجنب التطرق لهذا الموضوع يحافظ على راحة الحاضرات. وتبيّن الإرشادات أن الحوار يجب أن يكون عاماً وإيجابياً ليفسح المجال للحديث عن اهتماماتها وإنجازاتها. كما تؤكد على احترام الخصوصية وتجنب الدخول في تفاصيل طبية أو شخصية.
تجنب الأسئلة المباشرة عن الإنجاب هو أول قاعدة ذهبية في الإتيكيت العائلي وتوضح أن مثل هذه الأسئلة قد تثير إحراجاً وتزيد من الضغوط النفسية. يوضح النص أن أمثلة مثل ‘متى ستنجبين؟’ و’لماذا لم يحدث الحمل بعد؟’ قد تكون مؤذية عاطفياً في هذه اللحظة. تشدد الإرشادات على أن الحديث عن الإنجاب ليس مناسباً في هذه السياقات، وأن الأولوية هي للحفاظ على أجواء إيجابية. وتؤكد أن عدم الخوض في هذا الموضوع يحفظ خصوصية المرأة ويقلل من شعورها بالمراقبة أو الحكم.
يرتكز الإتيكيت على توجيه الحوار نحو اهتمامات المرأة العامة وتطلعاتها الشخصية. يمكن الحديث عن العمل والهوايات والسفر لتوفير مساحة آمنة وخالية من المواضيع الحساسة. هذا النوع من الحوار يعزز الشعور بالاندماج ويخفف من التوتر خلال التجمعات. كما يعكس احتراماً لمشاعرها ويشجع المشاركة دون ضغط.
عند اختيار الحديث عن المشكلة، استمعي بصبر واهتمام دون مقارنات أو حكم. يسهم الاستماع في تخفيف العبء النفسي ويظهر احتراماً لمشاعرها. تجنّب تقديم نصائح غير مطلوبة أو مقارنات مع تجارب الآخرين. إن وجود مستمع هادئ يضيف دفءاً للنقاش ويساعد في الحفاظ على أجواء عائلية آمنة.
يجب تجنب أي تعليق ساخر أو دعابة مرتبطة بالإنجاب. يمكن أن تكون هذه التعليقات مؤذية وتترك المرأة في وضع غير مريح أمام العائلة. المسار الأفضل هو الحفاظ على حديث حساس وخالٍ من السخرية. هذا يساهم في جو عائلي أكثر دفئاً وراحة.
يمكن التعبير عن الدعم بشكل غير مباشر من خلال كلمات عامة مثل: ‘إحنا معاك’ أو المشاركة في الأنشطة العائلية التي تعزز الإندماج دون فرض ضغط. تعزز هذه الأساليب الشعور بالأمان والتواجد وتخفف من عبء الحديث عن الخصوصية. الهدف هو دعم المرأة دون إرغامها على مشاركة تفاصيل شخصية.
لا تُحاولي الضغط لمعرفة تفاصيل طبية أو شخصية، فاحترام الخصوصية هو أساس التعامل الراقي. يساهم هذا في تقليل شعورها بالمراقبة أو الحكم في المناسبات. يفضل قبول أن تحدد هي ما تريد مشاركته ومتى تشاركه.
تهدف المناسبات العائلية إلى الاحتفال والتواصل وتوجيه الاهتمام نحو التجارب المشتركة والذكريات الجميلة. يمكن توجيه الحديث نحو أنشطة جماعية تعزز الشعور بالراحة وتبعد القلق الشخصي. يجب أن تكون التصرفات داعمة وتتيح المجال للمشاركة دون فرض أي موضوع خاص بالحمل.








