استقبل صاحب السمو حاكم الشارقة صباح أمس ألبيرتو فيرناندو سانتوس، وزير دولة للشؤون الثقافية في جمهورية البرتغال، في دارة الدكتور سلطان القاسمي بالمدينة الجامعية.
وصرّح سموه بأن تاريخ البرتغال يزخر بالوثائق والأحداث والتحولات الكبرى، وأنه يولي اهتماماً خاصاً بدراسة وجود البرتغال في الخليج العربي والمحيط الهندي، مع بحث معمّق في هذه الحقبة التاريخية.
ولدى سموه مجموعة كبيرة من الوثائق والمخطوطات الأصلية التي تتناول تلك الحقبة وتكشف تفاصيل دقيقة عن طبيعة العلاقات والأحداث التي شهدتها المنطقة آنذاك.
وأشار إلى أنه ما يزال يواصل البحث والكتابة والتوثيق في التاريخ البرتغالي، انطلاقاً من قناعته بأهمية توثيق التاريخ وكتابته بصورة علمية دقيقة وموثوقة، مستندة إلى الوثائق والمصادر الأصلية، مؤكداً ضرورة نقل هذا التاريخ بالشكل الصحيح وأمانته وموضوعيته.
وأكد صاحب السمو حاكم الشارقة حرصه الدائم على دعم المشروعات الثقافية والمعرفية بجميع أشكالها، وعلى دعم كل الجهات والمؤسسات التي تساهم في تطوير الثقافة وتعزيز حضورها في المجتمع، مع التأكيد على ترسيخ التاريخ الصحيح وتوثيق الأحداث وفق الوثائق والحقائق العلمية، إذ تُعد الثقافة والتاريخ ركيزتي بناء الوعي الإنساني والحضاري.
من جانبه، أعرب معالي ألبيرتو فيرناندو سانتوس عن بالغ شكره وتقديره لصاحب السمو حاكم الشارقة على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مثمناً الجهود العلمية الكبيرة التي يبذلها سموه في كتابة التاريخ البرتغالي، وسعيه الحثيث في جمع وتوثيق وحفظ الوثائق التاريخية التي تتناول وجود البرتغال في الخليج العربي والمحيط الهندي.
وأشاد معالي وزير الدولة للشؤون الثقافية بما توليه إمارة الشارقة وقيادتها من اهتمام واسع بالثقافة والعلم والتراث، من خلال ما تحتضنه من صروح علمية وثقافية كبرى وبرامج أكاديمية وبحثية متخصصة.
وأهدى صاحب السمو حاكم الشارقة الوفد النسخة البرتغالية من إصداره «الحقد الدفين»، فيما تسلّم سموه هدية تذكارية من الوفد تقديراً وعرفاناً لجهوده الفكرية والثقافية، ودوره البارز في تعزيز العلاقات الثقافية بين الشارقة وجمهورية البرتغال.
وكان صاحب السمو حاكم الشارقة قد تجول رفقة معالي وزير دولة للشؤون الثقافية في البرتغال، والوفد المرافق له، في أروقة دارة الدكتور سلطان القاسمي، مطلعين على أبرز ما تضمه من مقتنيات متنوعة تشمل وثائق ومخطوطات نادرة، وأوسمة وميداليات وشهادات وألقاباً وصوراً تاريخية توثق مسيرته العلمية والثقافية.
قرار إداري
من جهة أخرى أصدر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، قراراً بشأن تشكيل مجلس إدارة مؤسسة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية.
ونص القرار على أن يُشكّل مجلس إدارة المؤسسة برئاسة سلطان مطر بن دلموك.








