تدرس منصات بث عالمية عرضًا وثائقيًا ضخمًا يخص بروكلين بيكهام وزوجته نيكولا بيلتز، ويشمل لقطات من حفل زفافهما في فلوريدا عام 2022 ومراسم تجديد العهد التي أُقيمت في نيويورك عام 2025. وتؤكد مصادر مطلعة أن العروض تُطرح من قبل عدة شركات إنتاج لعرض مواد غير منشورة. وتُخطَّط المنصات إلى تحويل المواد إلى سلسلة وثائقية من ثلاث حلقات وتوجد إشارات إلى وجود أرشيف ضخم من المحتوى غير المعروض. كما يُشير خبراء إلى أن الصفقة قد تبلغ نحو 50 مليون دولار إذا شملت لقطات رقص من العرس، مع إبداء اهتمام من منصات مثل Netflix وDisney Plus وAmazon Prime وParamount Plus.
وذكر مقربون من الزوجين أن الصفقة لم تُحسم بعد، وأن العناية بالعواقب تفرض التريث في القرار. وأفادوا بأن بروكلين أكد أن أولويته هي حياة هادئة ومستقرة بعيداً عن الضجيج، مما يجعل القرار النهائي يتخذ ببطء. وفي المقابل، قال أصدقاء مقربون من ديفيد وفيكتوريا إنهما في حالة حزن شديد، لكنهما يفضلان الصمت أملاً في إمكانية إصلاح العلاقة مستقبلاً.
خلفية الأزمة وتداعياتها
تأتي هذه التطورات في أعقاب رسالة نشرها بروكلين في 19 يناير على حسابه في إنستغرام قال فيها: “صمتت لسنوات وحافظت على خصوصية هذه الأمور”، وأضاف: “لا أريد المصالحة مع عائلتي… أنا لا أُدار من أحد، بل أدافع عن نفسي للمرة الأولى في حياتي”. وتؤكد مصادر مقربة أن هذا البيان عمّق التوتر بين الأبناء والوالدين، مع استمرار الصمت من جانب الزوجين حتى اللحظة.
ويؤكد أصدقاء مقربون من ديفيد وفيكتوريا أن الزوجين في حالة حزن شديد، إلا أنهما يظلان يلتزمان بالصمت أملاً في إمكانية إصلاح العلاقة في المستقبل. يرى المطلعون أن العروض المحتملة تعزز الاهتمام بالسيرة العائلية لكنها تفرض عليها خيارات صعبة. وتبقى التبعات الشخصية على الأسرة مهيأة للمناورة بين الحفاظ على الخصوصية والمواجهة الإعلامية.








