تعلن الدكتورة شيرين عبدالغفار أستاذة السكر والغدد الصماء بجامعة القاهرة أن مضخة Medtronic 780G الأمريكية الصنع تشكل ثورة حقيقية في علاج مرض السكري للأطفال والمراهقين. وتصف المضخة بأنها نظام ذكي متكامل يراقب مستوى السكر في الدم على مدار الساعة، ويعدل جرعات الإنسولين تلقائيًا وفقًا لاحتياجات الجسم. وتوضح أن النظام يعتمد على حساس جلوكوز يقيس السكر كل خمس دقائق ويرسل البيانات إلى المضخة لتحديد الكمية المناسبة من الإنسولين دون تدخل مستمر من الطفل أو أسرته. وتؤكد أن هذا الإجراء يقلل من نوبات الهبوط والارتفاع المفاجئ في السكر، مما يمنح الأطفال أمانًا صحيًا ونفسيًا أكبر.
أثر المضخة في الرعاية الصحية
تشير الدكتورة منى سالم، أستاذ السكر والغدد الصماء في جامعة عين شمس ورئيسة الجمعية المصرية للغدد الصماء والسكر في الأطفال والمراهقين، إلى أن المضخة تمثل نقلة نوعية في طريقة التعامل مع المرض. وتوضح أنها تعمل كبنكرياس صناعي يتيح رصد السكر المستمر وتعديل جرعات الإنسولين تلقائيًا دون الحاجة إلى تدخل يومي من الطفل أو عائلته. وتؤكد أن النظام يقلل من تقلبات السكر ويعزز أمان المرضى الصحي والنفسي، خاصة لدى الأطفال الذين يعانون من عبء الحقن اليومية.
تصحيح تلقائي حتى بعد الوجبات
وتؤكد الدكتورة شيرين عبدالغفار أن مضخة Medtronic 780G هي أول نظام من فئته يستطيع تصحيح مستوى السكر تلقائيًا حتى بعد تناول الوجبات، وهو ما كان يمثل تحديًا في العلاجات التقليدية ويعد خطوة نحو بنكرياس صناعي. كما أشارت إلى أن الدراسات العالمية أظهرت أن استخدام هذه المضخة يساعد المرضى على البقاء ضمن المعدلات الآمنة للسكر لفترات أطول، ويقلل من المضاعفات طويلة المدى مثل مشاكل الكلى والأعصاب والعين.
التواجد في مصر وتطبيقاته
تؤكد المصادر أن دخول هذه التكنولوجيا إلى مصر يمثل خطوة مهمة نحو تحسين جودة حياة مرضى السكري، وخاصة الأطفال، الذين يعانون من عبء الحقن والخوف من تقلبات السكر. وتذكر أن مضخة الأنسولين Medtronic 780G متوفرة محليًا من خلال الوكيل الحصري في مصر Med Consult. كما أشارت إلى أن هذه المضخة حققت نجاحات في قطاعات متنوعة مثل مستشفيات الشرطة والقوات المسلحة والمستشفيات الجامعية والتأمين الصحي.
خلاصة وآثارها في الحياة اليومية
لا تمثل المضخة مجرد جهاز طبي، بل أسلوب حياة يمنح الطفل حرية أكبر في اللعب والدراسة والنوم دون قلق مستمر من مرض السكري. وتوفر تحكمًا أوضح في السكر وتخفف من التوتر اليومي لدى الأسر. وتؤكد التجارب أن الاعتماد على هذه التقنية يعزز الثقة في إدارتها ويطمئن العائلات إلى مستقبل صحي أفضل للطفل.








