أعلنت اللجنة الأولمبية اليابانية عن بدء تشغيل منظومة أمنية متقدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمراقبة المنصات الرقمية خلال دورة الألعاب الشتوية المقبلة في ميلانو-كورتينا بهدف حماية الرياضيين من الإساءات والتعليقات المسيئة. وتعمل المنظومة بالتعاون مع شركة ميتا وشركة لاين وياهو اليابانية للكشف عن المحتويات الضارة وإزالتها فوراً عند رصدها. وتؤكد اللجنة أن هذه الإجراءات ضرورية لتهيئة بيئة رقمية آمنة تدعم الرياضيين وتقلل الضغوط النفسية المصاحبة للمنافسات. وتندرج هذه الخطوة ضمن جهود تعزيز الحماية الرقمية للمشاركين في الألعاب وتتماشى مع تطلعاتها لضمان سلامة وأمن المشاركين.
المراقبة بالذكاء الاصطناعي
تعتمد المنظومة على خوارزميات تعلم آلي لتحليل لغات متعددة واكتشاف النبرات العدائية قبل وصولها إلى الرياضيين، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على استقرارهم النفسي كجزء من التحضيرات الأولمبية المعاصرة. وتصف المصادر أن التقنية تتيح رصد المحتويات الضارة والتصرف الفوري وفق معايير السلامة المعتمدة. وتؤكد الجهة أنها ستواصل المراقبة على مدار الساعة لضمان استجابة سريعة للمخاطر المحتملة. كما تسعى إلى أن تكون هذه الآلية نموذجاً يمكن تكراره لتعزيز بيئة رقمية آمنة في فعاليات رياضية مستقبلية.
الفريق والشراكات التقنية
ووفق تقارير إعلامية، خصصت اللجنة فريقاً مؤلفاً من 22 موظفاً يعملون بين ميلانو وتوكيو، مدعومين بأدوات تحليلية متقدمة من ميتا وشركة لاين ياهو اليابانية للكشف عن المحتويات الضارة وإزالتها فوراً. وقد نجحت المنظومة في رصد آلاف المنشورات المشبوهة قبل انطلاق الفعاليات الرسمية وتلقي طلبات إزالة المئات منها لمخالفتها معايير السلامة. وتأتي هذه الجهود في سياق سعي التكنولوجيا الكبرى إلى إظهار قدرتها على توظيف الذكاء الاصطناعي للمساعدة في حماية الفئات المستهدفة من الهجمات الرقمي.
تؤكد اللجنة أن هذه الإجراءات ضرورية لضمان بيئة آمنة وداعمة خلال الألعاب، وتُواصل التنسيق مع الشركاء التقنيين لضمان الاستجابة السريعة للحوادث الرقمية وتعزيز رفاه الرياضيين وصحتهم العقلية خلال المنافسات.








