رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

لماذا نتمشى أثناء الحديث في الهاتف؟ من وجهة نظر علم النفس

شارك

توضح الدراسات أن التجول أثناء التحدث عبر الهاتف يعكس بعض السمات الشخصية المرتبطة بكيفية معالجة الدماغ للمعلومات. يشير تفسير نفسي إلى أن الحركة تتيح للعقل متنفساً يوازن المعطيات الواردة من الإشارات الصوتية والبصرية في المحادثة. عندما يتحرك الشخص أثناء المكالمة، يسهم ذلك في تنظيم سرعة الكلام وتدفقه بما يسهل فهم الرسالة من الطرفين.

آليات نفسية وراء الحركة

يذكر عالم النفس كين فوجل أن التبادل العاطفي في المحادثة وجهًا لوجه يتضمن إشارات لا يمكن التقاطها عبر الهاتف، وتكون الحركة بذلك وسيلة لإفساح المجال أمام الدماغ لمعالجة المحادثة بشكل أوضح. كما يشير تحليل منشور إلى أن الحركة المستمرة باليدين تعزز تنظيم المشاعر وتيرة الكلام وتخفف الإرباك الناجم عن غياب الإشارات البصرية. وبذلك تصبح الحركة أداة تنظيمية تساهم في فهم الرسالة وتسهيل التفاعل بين الطرفين.

الفوائد الإبداعية للحركة أثناء المكالمة

أظهرت دراسة نُشرت عام 2014 وجود علاقة مباشرة بين المشي والتفكير الإبداعي، حيث يحتاج بعض الأشخاص إلى الحركة شبه التلقائية لإتاحة الفرصة لأدمغتهم لمعالجة الأفكار وتوليدها. وتؤكد دراسة أُجريت في جامعة واشنطن أن التحدث باليدين أثناء المكالمة يشبه المشي ذهابًا وإياباً، فالمتحرك يستفيد أكثر من المتلقي ويساعده على توليد أفكار جديدة تخص مجاله المهني. وتدعم النتائج فكرة أن الحركة أثناء المحادثة قد تعزز الإبداع وتحسن القدرة على تنظيم الأفكار والتواصل بشكل عام.

مقالات ذات صلة