رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

كيف يتعافى طفلك من إدمان الألعاب الإلكترونية؟

شارك

توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بتقليل وقت الشاشات الترفيهية إلى ساعتين كحد أقصى يوميًا للأطفال في سن ما قبل المراهقة والمراهقين. كما تنصح بعدم استخدام الشاشات للأطفال دون سن الثانية. وتعد هذه الحدود خطوة أساسية للمساعدة في تقليل مخاطر الإدمان والتأثيرات السلبية الناتجة عن الجلوس المطول أمام الشاشات.

ضوابط زمن اللعب والبيئة المنزلية

يتطلب وضع الحدود وضوحًا واتساقًا في أوقات اللعب وأين يمكن ممارستها. يتفق أفراد الأسرة على أوقات محددة للعب مع مراعاة الواجبات المدرسية والمسؤوليات الأخرى. كما ينبغي أن تكون هذه الحدود واقعية وقابلة للالتزام، مع إجراء مراجعة دورية لتعديلها وفق عمر الطفل وظروفه.

احرصوا على منع وجود الأجهزة في غرف النوم وتأكدوا من إطفاء الهواتف قبل النوم. يُوصى أيضًا بعدم استخدام الهواتف أو ألعاب الفيديو أثناء وجبات الطعام، مع ضرورة أن يكون الأهل قدوة في تطبيق هذه القواعد. اتفقوا مع أطفالكم على أن ممارسة الألعاب مسموحة فقط بعد إتمام الواجبات المدرسية والمسؤوليات الأخرى وفق جدول متفق عليه.

المراقبة وتوجيه الخيارات

راقب نشاط أطفالك بشكل موضوعي وتفهم حاجتهم للخصوصية. تعرّف على الألعاب التي يلعبونها وتواصلهم مع الآخرين، وضع قواعد واضحة بشأن الألعاب المسموح بها وغير المسموح بها وفقًا لعمرهم. احرص على تجنب الألعاب المصنفة للكبار ووجههم نحو ألعاب آمنة ومناسبة من حيث المحتوى والعنف المحتمل.

شجع الأطفال على المشاركة في هوايات ونشاطات بديلة مثل الرياضة والفنون والقراءة والموسيقى وأي نشاط يهتمون به. ستساعد هذه الاهتمامات في بناء مهارات متعددة وتوفير توازن صحي يقلل الاعتماد على الألعاب كوسيلة ترفيه رئيسية. كما تساهم في تقليل الملل المصاحب للإدمان وتدعم التواصل الواقعي والعلاقات الاجتماعية المتنوعة.

التعبير عن المشاعر وتفعيل الحدس

لا تتجاهل الإشارات التي قد تدل على أن الطفل يقضي وقتًا طويلًا في اللعب. تحدث مع الأطفال وشجعهم على التعبير عن مشاعرهم وتجاربهم، واسألهم عما يجذبهم في ألعاب الفيديو ولماذا يقضون هذا النحو من الوقت فيها. ستساعدك الإجابات في فهم ما إذا كان استخدام الألعاب وسيلة للهروب من القلق أو مشكلات أخرى تحتاج إلى دعم إضافي.

مقالات ذات صلة