رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

كيف يأكل الأطباء في الواقع؟ اعرف مواصفات الطبق المثالي

شارك

يشرح الأطباء وخبراء التغذية مفهوم الطبق المثالي كقاعدة بسيطة قائمة على التوازن والانتظام في تناول الطعام لدعم الصحة على المدى الطويل. وهو نهج سهل التطبيق ومرن يسمح بتناول مجموعة متنوعة من الأطعمة دون الاعتماد على حمية مقيدة أو عد السعرات بشكل مفرط. يركز على توزيع كميات مناسبة على طبق واحد مع تشجيع العادات المستدامة التي تعزز الصحة دون انتظار حلول آنية.

عناصر الطبق المثالي

يُفضل أن يكون نصف الطبق من الخضراوات غير النشوية، مثل السبانخ والقرنبيط والفاصوليا والسلطات، لأنها منخفضة السعرات وغنية بالألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة. وتُسهم الألياف في تباطؤ الهضم ودعم صحة الأمعاء وتثبيت مستوى السكر في الدم. بينما يأتي البروتين في ربع الطبق ويشمل العدس والفاصوليا والجبن والبيض والسمك والدجاج أو اللبن الرائب، وهو ضروري للعضلات والمناعة والشعور بالشبع.

الكربوهيدرات والدهون الصحية

يخصص ربع الطبق للكربوهيدرات، ويفضَّل اختيار الحبوب الكاملة مثل الأرز البني والشوفان والكينوا لأنها تمنح طاقة مستقرة وتدعم التحكم في الوزن عند اتباعها باعتدال. وتساعد الكربوهيدرات الكاملة في تعزيز الهضم وتوفير إمداد دائم للطاقة مع منع القفزات المفاجئة في سكر الدم. كما يجب اختيار الدهون الصحية باعتدال، مثل زيت الزيتون وزيت الخردل والمكسرات والبذور، مع تجنب الدهون المشبعة لأنها تزيد من مخاطر الأمراض الأيضية وتضيف سعرات بشكل سريع.

مبادئ التطبيق اليومية

ابتكر مزيجاً ذكياً ومستداماً من الأطعمة يجمع البروتين مع الألياف بشكل متعمد لزيادة الشبع وتحسين التحكم في السكر والوزن. احرص على أن يكون طبقك ملوناً بمختلف الخضراوات والفواكه والنشويات، فكل لون يمثل مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية ومضادات الأكسدة. ينبغي الاعتماد على الدهون الصحية باعتدال وتجنب الإفراط في السعرات مع اختيار مصادر مثل زيت الزيتون والمكسرات. هذا النطاق من الاستدامة يعزز الصحة على المدى الطويل أكثر من أي حمية قاسية.

المشروبات والاتساق

يُنصح بتفضيل الماء أو اللبن الرائب أو الشاي والقهوة غير المحلاة مع الوجبات، وتجنب المشروبات المحلاة التي ترفع مستوى السكر في الدم بسرعة دون منح شعوراً بالشبع. كما تؤكد الإرشادات أن الاتساق في اتباع الطبق المثالي أهم من السعي نحو الكمال، فحتى في الأيام التي تخطط فيها لتناول وجبات غير صحية يمكن تعويضها في اليوم التالي دون أن تفقد الصحة العامة. هذا الأسلوب المستدام يعزز الصحة على المدى الطويل عبر بناء عادات ثابتة.

مقالات ذات صلة