يعرض المخطط الزمني جميع إصدارات iOS منذ ظهور iPhone OS 1 في 2007 وحتى الإصدارات المتوقعة في 2026، مع توضيح الأجهزة التي تلقت التحديثات عبر السنوات. ويبين أن المخطط نُشر عبر حساب Apple Club ويظهر تطور سياسة التحديثات مع تقدم العتاد. وتؤكد البيانات الواردة أن الإصدارات المتوقعة حتى 2026 تعزز سمعة آبل في توفير دورة حياة برمجية طويلة لهواتفها.
بداية القصة: iPhone OS 1
بدأت القصة بإطلاق آيفون في 2007 مع iPhone OS 1، وهو نظام محدود الإمكانات مقارنة بالمعايير الحديثة لكنه وضع أسسًا لفكرة النظام المغلق والمستقر. خلال السنوات التالية، استمرت آبل في دعم أجيال عدة من الأجهزة مع كل إصدار جديد رغم فروقات العتاد. أدى ذلك إلى تأسيس نمط من التحديثات يهدف إلى الاستقرار والعمل المستمر عبر أجيال مختلفة.
توسع الدعم مع تطور العتاد
من iOS 4 حتى iOS 10، شهدت هواتف مثل iPhone 4 وiPhone 5 وiPhone 6 فترات دعم طويلة نسبياً، حيث تلقت بعض الأجهزة تحديثات تمتد من 4 إلى 5 سنوات. كان ذلك أمراً غير شائع لدى المنافسين في تلك الحقبة. تُظهر المخطط أن iPhone 6s وiPhone SE (الجيل الأول) من أكثر الأجهزة تحملاً للدعم، إذ استمرت في تلقي إصدارات متعددة لسنوات متتالية.
عصر Face ID واستمرار التحديثات
مع إطلاق iPhone X في 2017 وبداية عصر Face ID، واصلت آبل دعم أجهزتها القديمة. ظلّت سلاسل مثل iPhone 8 وXR مدعومة حتى إصدارات حديثة من النظام. مع كل تحديث كانت تستبعد آبل عددًا محدودًا من الأجهزة الأقدم، وهو إجراء يعكس توازنًا بين إضافة مزايا جديدة والحفاظ على أداء مستقر.
IOS 18 وما بعده
وفق المخطط، استمر iOS 18 في عام 2024 في دعم عدد كبير من أجهزة آيفون، بما في ذلك سلاسل حديثة نسبيًا مثل iPhone 12 وiPhone 13، إلى جانب بعض الطرازات الأقدم. كما تشير التوقعات إلى أن iOS 26 وiOS 27 قد تستمران في دعم أجيال متعددة من الهواتف حتى عام 2026. وهذا يعكس سمعة آبل في تقديم أطول دورة حياة برمجية لهواتفها.
لماذا يهم دعم iOS المستخدمين؟
يُعد دعم التحديثات عاملًا حاسمًا عند شراء الهواتف الذكية، إذ لا يقتصر على الميزات الجديدة فحسب بل يشمل تحديثات الأمان وتحسين الأداء ودعم التطبيقات الحديثة. كما تُظهر سياسة آبل تفوقًا مقارنة بالعديد من شركات أندرويد التي غالبًا ما تقصر فترات الدعم. يعكس هذا الالتزام الطويل الأمد بعمر برمجي يظل داعمًا مع تطور النظام ويعزز ولاء المستخدمين لعلامة آبل حول العالم.








