رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

احم قلبك وتوازن شهيتك: خطوات بسيطة لتقليل السكريات في غذائك

شارك

السكر المضاف: التعريف والأثر

يعرّف السكر المضاف بأنه أي سكر يضاف إلى الغذاء أثناء التصنيع أو التحضير لتحسين الطعم أو القوام أو مدة الصلاحية. يوجد في مخبوزات وحبوب الإفطار الجافة والصلصات وبعض منتجات الألبان والمشروبات المحلاة. وعلى النقيض، يأتي السكر الطبيعي في الفواكه والخضروات ومنتجات الألبان غير المحلاة مصحوبًا بالألياف والعناصر الغذائية التي تقلل من تأثيره السلبي على الجسم.

تشير تقارير صحية إلى ارتباط الإفراط في استهلاك السكر المضاف بارتفاع مخاطر أمراض القلب واضطرابات التمثيل الغذائي. مع مرور الوقت، قد تتفاقم هذه المشاكل وتؤثر في الوزن ومستوى الطاقة ونوعية الحياة. وتؤكد النتائج أهمية تبني استراتيجيات عملية للحد من السكر المضاف ضمن نمط غذائي متوازن.

عقلية الإضافة بدل الحرمان

ينصح خبراء التغذية بتغيير زاوية النظر من منع السكر بشكل صارم إلى التفكير في الإضافة الصحية. بدلاً من حظر السكر كلياً، ينبغي تعزيز تناول الخضراوات والبقوليات والمكسرات والبذور والحبوب الكاملة ومصادر البروتين عالية الجودة. يسهم ذلك في تعزيز الشبع وتقلّص الرغبة في الحلوى بشكل تلقائي.

البيئة المنزلية تصنع القرار

توضح الأبحاث أن وجود أطعمة غنية بالسكر في متناول اليد يجعل مقاومتها أصعب. لذا يجب ترتيب المطبخ وإبعاد المنتجات المحلاة قدر الإمكان لتخفيف فرص الاستهلاك التلقائي. عندما لا يكون الخيار متاحًا، يميل القرار الصحي إلى أن يصبح سلوكًا يوميًا سهلاً.

المشروبات المحلاة

تُعتبر المشروبات المحلاة من أخطر مصادر السكر المضاف بسبب سرعة استيعاب الجسم لها. فارتفاع السكر في الدم يعقبه هبوط سريع يزيد الرغبة في المزيد من السكر. يمكن استبدالها بالماء أو الماء المنكّه بقطع من الفاكهة أو بالمشروبات غير المحلاة، ما يحقق فرقاً ملحوظاً خلال وقت قصير.

الحلويات

التعامل مع الحلويات بنهج الكل أو لا شيء غالباً ما يؤدي إلى نتائج عكسية. الأفضل تقليل الكمية وتحديد التوقيت والتمتع الواعي بالاختيار. عندما يكون اتخاذ القرار متعمدًا ومتحكماً، يقل أثر الحلوى على الصحة النفسية والغذائية.

قراءة الملصقات

تظهر أسماء السكر المضاف في الملصقات تحت مصطلحات متعددة، ما يجعل القراءة خطوة حاسمة للمستهلك. تلتزم القوانين الحديثة بتوضيح كمية السكر المضاف بشكل منفصل، وهو ما يساعد في المقارنة واتخاذ خيارات أكثر وعيًا. بهذا الأسلوب، يصبح تقليل الاستهلاك غير المقصود ممكنًا بشكل فعال.

الأثر الصحي طويل المدى

لا يقتصر أثر تقليل السكر المضاف على الوزن فحسب، بل يسهم في استقرار سكر الدم وتحسين صحة القلب وتقليل تقلبات الطاقة ودعم صحة الأسنان والكبد. تظهر الفوائد تدريجيًا وتبقى مستدامة عندما يعزز الشخص نظامًا غذائيًا متوازنًا. تمتد هذه الفوائد إلى جودة الحياة اليومية بشكل عام.

مقالات ذات صلة