رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

الأطباء يشرحون أضرار الجلوس الطويل على العظام

شارك

يصف هذا التقرير هشاشة العظام بأنها فقدان تدريجي لكتلة العظام، مما يجعل العظام أكثر عرضة للكسور حتى عند الإصابات البسيطة. وتُعد من الأمراض الصامتة التي لا تظهر أعراضها إلا عند حدوث الكسور. وتوضح النتائج أن العادات اليومية تؤثر بشكل مباشر في قوة العظام وتسرع من فقدان الكثافة مع مرور الزمن. كما تُشير إلى أثر التقدم في العمر والعوامل البيئية في حدوث هشاشة العظام.

تشير مصادر صحفية إلى أن الجلوس لفترات طويلة وقلة التعرض للشمس من العادات التي تضعف العظام، لأنها تقلل من محفزات تكوين العظام وتسرع فقدان الكثافة. وبالتالي يحتاج الجسم إلى الحركة اليومية والأنشطة البدنية للمساعدة في تقوية العظام. كما يؤدي نقص فيتامين D الناتج عن قلة الشمس إلى تقليل امتصاص الكالسيوم، مما يجعل العظام أكثر هشاشة مع مرور الوقت. لذلك تعتبر الحركة والوقاية من نقص الفيتامينات جزءاً أساسياً من الوقاية.

الفئات الأكثر عرضة للإصابة

تُعد النساء في فترة ما بعد انقطاع الطمث الأكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام بسبب التغيرات الهرمونية وانخفاض هرمون الاستروجين. وينخفض هذا الهرمون بسرعة ويؤدي إلى فقدان كثافة العظام بشكل أسرع، ما يجعل النساء أكثر عرضة للكسور خاصة في الورك والعمود الفقري والمعصم. إضافة إلى ذلك، يساهم نقص الكالسيوم وفيتامين D والتاريخ العائلي والحمل والرضاعة واستخدام بعض الأدوية الثقيلة في زيادة المخاطر. كما أن العادات الغذائية ونقص النشاط البدني عاملان مساعدان على فقدان الكثافة بسرعة.

خطوات الوقاية من هشاشة العظام

تتضمن خطوات الوقاية تهيئة الجسم بالعناصر الغذائية اللازمة للحفاظ على بنية العظام. يلعب الكالسيوم دوراً رئيسياً في دعم العظام وتسهيل الحفاظ على كثافتها، فيما يساعد فيتامين D في امتصاصه بشكل فعال. يمكن الحصول على الكالسيوم من الحليب ومشتقاته والأسماك والخضراوات الورقية، بينما يتوفر فيتامين D عبر الشمس والبيض والفطر.

النشاط البدني يساهم في تقوية العظام عبر تعزيز الاستجابة الميكانيكية لها. تمارين الوزن وتحمل القوى تزيد من كتلة العظام وتدعم كثافتها. ينصح بممارسة نشاط بدني منتظم يشمل التوازن والقوة والتحمل لضمان الوقاية من الكسور وتحسين الصحة العامة.

الفحوصات الوقائية والحفاظ على الوزن

تعد فحوصات كثافة العظام من أهم وسائل التشخيص المبكر للهشاشة، وتوصى النساء فوق سن الخمسين بإجراءها بانتظام. تكشف هذه الفحوصات مدى انخفاض كثافة العظام وتساعد في اتخاذ إجراءات وقائية مبكرة. كما أن الحفاظ على وزن صحي يعزز التوازن وتقوية العضلات، ما يخفّض مخاطر السقوط والكسور.

مقالات ذات صلة