تشهد فعاليات السوبر بول في عام 2026 حضورًا قويًا للذكاء الاصطناعي، إذ اعتمدت العلامات التجارية تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج الإعلانات وترويج منتجاتها الجديدة. وفي تقرير تفصيلي، أشارت مصادر إلى أن علامات مثل سيفيدكا وأنثروبيك وميتا وأمازون قدمت إعلانات جريئة ترتكز على الذكاء الاصطناعي في الإنتاج والمحتوى. ويأتي هذا التطور بعد عام سابق شهد ظهورًا أوليًا للذكاء الاصطناعي في الإعلانات، لكن الاستخدام هذا العام أصبح أكثر تقدمًا ويشمل إنتاج إعلانات كاملة وترويج نماذج متقدمة. وتؤكد الحملات أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة مساعدة بل عنصراً محورياً في تصميم الرسالة والوصول إلى الجمهور.
الإعلانات البارزة والتأثير التسويقي
برز إعلان سيفيدكا كأول إعلان وطني يُنتَج بشكل أساسي بواسطة الذكاء الاصطناعي، وهو يمثل خطوة جريئة نحو خفض التكاليف وزيادة الإبداع الآلي.
وتشير التغطية إلى أن هذه الخطوة تمهد الطريق لإنتاج محتوى إعلاني كامل آليًا وتقديم رسائل تسويقية أسرع وأكثر تفاعلًا.
وتُعد هذه الإعلانات جزءاً من مسعى لتعزيز الوعي بالتقنيات الجديدة ودفع التفاعل مع الجمهور بشكل مباشر.
كما وصلت قيمة الثواني الإعلانية إلى أرقام كبيرة في 2026، ما يعكس التنافس الشديد للعلامات الكبرى.
أما إعلان أنثروبيك فقد استُغل للسخرية من منافسيها مثل OpenAI، مما أثار نقاشات واسعة على وسائل التواصل.
ركز الإعلان على إمكانات الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى سينمائي وتحدي منافسيه في السوق.
إلى جانب ذلك ركزت Meta على نظارات Oakley الذكية المعززة بالذكاء الاصطناعي لرياضات المغامرات.
كما اعتمد إعلان أمازون على قصة ساخرة تتضمن كريس هيمسورث وتلميحات إلى تهديد الذكاء الاصطناعي.
هذه الإعلانات لم تقتصر على الترفيه بل ساهمت في رفع الوعي بالتقنيات الجديدة ودفع مناقشات حول دور الذكاء الاصطناعي في الإعلام.
ما هي إعلانات السوبر بول
إعلانات السوبر بول هي فقرات تجارية تُعرض خلال المباراة النهائية لدوري كرة القدم الأمريكية، وتُعد الحدث التسويقي الأهم والأغلى حول العالم.
نظرًا للمتابعة الجماهيرية الكبيرة، تتنافس الشركات الكبرى على تقديم إعلانات مبتكرة تُصمم خصيصاً لهذا اليوم وتستهوي الجمهور غالبًا كالأفلام القصيرة.
وتُعد هذه الإعلانات ظاهرة ثقافية تترقبها الجماهير وتؤثر في الوعي بعلامات المنتجات وتحديد اتجاهات الحملات الإعلامية.








