رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

توتر أم نوبة هلع؟ 7 علامات توضح الفرق بينهما

شارك

توضح هذه النوبة أنها رد فعل مفرط للجسم تجاه الخطر أو التوتر أو الإثارة. وتكون نوبة الهلع مفاجئة وتثير خوفًا شديدًا مع استجابات جسدية حادة رغم غياب خطر حقيقي. وقد يظن المصاب أثناءها أنه يفقد السيطرة على نفسه أو أنه مصاب بنوبة قلبية أو الموت وشيك. وتشير التقديرات إلى أن نحو 35% من الناس يتعرضون لنوبة هلع واحدة على الأقل خلال الحياة وتباين تكرارها بين الأفراد.

علامات نوبة الهلع

تعد سرعة ضربات القلب من أكثر العلامات شيوعًا وتثير القلق، حيث يعاني المصاب من الخفقان أو الرفرفة. في حالات التوتر المزمن يبقى الجسم في حالة تأهب وتزداد سرعة القلب تدريجيًا، أما في النوبة فترتفع وتيرة النبض خلال ثوانٍ وتصل إلى ذروتها خلال دقائق. غالبًا ما يشعر المصاب بأن قلبه على وشك الانفجار أو التوقف، وترافقه أحيانًا آلام في الصدر. تأتي هذه الأعراض عادة بشكل مفاجئ وتصل إلى ذروتها خلال فترة قصيرة.

يظهر ضيق التنفّس كعلامة بارزة، فربما يشعر المصاب بأن الهواء غير كافٍ ولا يتمكن من أخذ نفس عميق. وترافقه عادةً إمكانية التعرق الشديد وبرد في الأطراف وارتعاش يجعل الوقوف صعبًا في بعض الأحيان. قد تستمر هذه الارتعاشات من 5 إلى 20 دقيقة وتؤدي إلى شعور بالإنهاك والخوف المتزايد. وبينما يختلف التوتر عن النوبة، تظل علامات النوبة أكثر حدة واندفاعًا في دقائق معدودة.

ألم في الصدر أو ضيق قد يصاحب التوتر، لكن النوبة قد تسبب ألمًا حادًا يشبه الذبحة ويصاحبه شعور بعدم الراحة يمتد إلى الذراعين أو الفك. تشير الدوخة أو الدوار إلى شعور بأن الغرفة تدور أو يفقد الشخص توازنه، وقد يرافق ذلك تنميل أو وخز في الأصابع والوجه. قد يظهر الغثيان أو اضطراب المعدة خلال النوبة، وتظهر نوبات الغثيان كإحساس بالحاجة إلى التقيؤ.

يظهر شعور شديد بالخوف وغير مبرر من الموت أو الجنون أو فقدان السيطرة. يتصاعد الخوف بسرعة ويزول فجأة مع انتهاء النوبة، وهو يختلف عن القلق اليومي المرتبط بمثيرات معروفة. لاحظ أن النوبة قد تحدث بشكل عفوي وتكون خارج نطاق المواقف المعهودة، وهذا ما يميزها عن التوتر المعتاد.

مقالات ذات صلة