تعلن المصادر المقربة من عائلة بيكهام أن النجم الإنجليزي ديفيد بيكهام وزوجته فيكتوريا يعيشان حالة من الحزن الشديد بسبب الخلاف العائلي مع ابنهما الأكبر بروكلين، رغم التصريحات الصادمة التي أطلقها الأخير مؤخرًا وأكد فيها عدم رغبته في المصالحة مع العائلة. وتوضح المصادر أن ديفيد ما يزال يرسل إشارات ودية عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي. وتؤكد المصادر أن الصورة لا تزال غير واضحة وأن الطرفين لم يظهرا حتى الآن أي خطوة ملموسة نحو المصالحة.
إشارات من العائلة
عبر حسابه الرسمي على إنستجرام نشر ديفيد مقطع فيديو يحاكي تنظيم مجموعته الضخمة من أحذية كرة القدم التي ارتداها خلال مسيرته الرياضية. وتبرز الأحذية مطرّزة بأسماء الأبناء الأربعة: بروكلين، روميو، كروز، وهاربر، وهو ما اعتبره المتابعون رسالة واضحة إلى الابن الأكبر رغم الخلاف. وتؤكد المصادر أن هذه لفتة تعكس استمرار الرغبة في إشاعة أجواء مصالحة وتواصل من جانب الأب.
من جهة أخرى، كشفت تقارير صحفية هذا الأسبوع أن بروكلين أقدم على إزالة وشم قديم كان قد وضعه تكريماً لوالده، وهو الوشم الذي كان يحمل كلمة “dad” وأسفلها عبارة “Love you Bust” وهو لقب ديفيد المحبب لابنه، وفقًا لصور نشرتها صحيفة The Sun. وتُعَد هذه الخطوة ضربة جديدة في مسار العلاقات المتوترة بين الطرفين، لكنها لم تُنهِ الأمل بالمصالحة وفق ما تؤكده مصادر مقربة من العائلة. وتؤكد المصادر أن بروكلين سيظل مرحبًا به في أي وقت، وأن ديفيد وفيكتوريا لن يغلقا باب المصالحة أبدًا مهما طالت الخلافات.








