رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

تيك توك يتحدى هيمنة Sora في توليد الفيديو السينمائي عبر Seedance 2.0

شارك

إعلان Seedance 2.0

أعلنت شركة بايت دانس في 9 فبراير 2026 عن طرح نموذج Seedance 2.0 لتوليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي، وهو التطوير الأحدث في منظومتها لصناعة المحتوى. تسعى الشركة من خلال هذا الإصدار إلى تمكين إنتاج مقاطع عالية الجودة تماثل الإنتاج السينمائي في بعض المعايير. تشير التقارير إلى أن Seedance 2.0 يهدف إلى منافسة نموذج Sora من OpenAI في قدراته الأساسية. كما تؤكد الشركة أن النموذج الجديد يعزز إمكاناته في فهم المدخلات المتعددة عبر نصوص وصور ومقاطع صوتية.

خصائص تقنية متقدمة

يمتلك Seedance 2.0 قدرة فائقة على فهم المدخلات المتعددة من النصوص والصور والمقاطع الصوتية، ما يتيح إنتاج مشاهد متسقة بصرياً وبسرعة معالجة تفوق الأجيال السابقة بنسبة تصل إلى 30%. كما تتيح للمبدعين أدوات تحكم دقيقة تسمح بضبط زوايا الكاميرا وحركات الشخصيات بدقة عالية، ما يجعل النموذج مناسباً للإعلانات والمقاطع الدرامية القصيرة. وتؤكد هذه القدرات قدرة النموذج على توليد محتوى متكامل عبر مصادر مدخلات متعددة بيسر وكفاءة. كما يسهم ذلك في تقليل فجوات التناسق بين عناصر المشهد المختلفة.

تكامل المنصات وتأثير الصناعة

من المتوقع أن يتم دمج Seedance 2.0 مباشرة ضمن أدوات المبدعين المرتبطة بشبكات بايت دانس الاجتماعية والفيديو، ما يوفر وصولاً سهلاً للمستخدمين ويسهم في إحداث ثورة في الإنتاج الإبداعي. يرى المحللون أن سهولة وصول هذه التقنية ستقلل العوائق التقنية أمام إنتاج المحتوى الاحترافي، وهو ما قد يعيد تشكيل اقتصاد المبدعين ويدفع الشركات الأمريكية للابتكار بوتيرة أسرع للحفاظ على مكانتها. وتشير التوقعات إلى أن الاعتماد الواسع سيعيد تشكيل سوق توليد الفيديو المولّد آلياً ويعزز الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي في الإعلام. كما يعكس ذلك قدرة الصين على المنافسة القوية في قطاع التكنولوجيا رغم القيود التجارية.

سباق التسلّح في توليد الفيديو

يمثل إطلاق Seedance 2.0 تصعيداً في سباق توليد الفيديو المولّد آلياً، حيث تسعى الشركات إلى تقديم النسخ الأكثر واقعية وسهولة في الاستخدام. يركّز النموذج الجديد على قابلية التحكم، ما يمكّن المخرجين من الحفاظ على ثبات ملامح الشخصيات عبر لقطات متعددة ويتيح إنتاج مشاريع سينمائية بجودة عالية. وتبرز هذه المزايا كعامل تمكين رئيسي للصناعة من حيث الكفاءة وتخفيض التكاليف. وتبقى التوقعات عالية بأن هذا التطور سيزيد الضغط على المنافسين للابتكار بسرعة أكبر للحفاظ على مكانتهم السوقية.

مقالات ذات صلة