يتناول هذا التقرير مفهوم اليوم الفري في الحمية ويستعرض آليات عمله وتأثيره المحتمل على الالتزام الغذائي. يشير إلى أن أجسامنا ترسل إشارات تتعلق باحتياجات غذائية محددة مثل الملح والماء والمغنيسيوم والحديد، فلا يجوز الاعتماد على العقل وحده لاتخاذ القرار الغذائي. يُوضح أن الجسم قد يحتاج إلى الملح بسبب الجفاف أو انخفاض مستوى الصوديوم، ولهذا يفضل شرب الماء لتصحيح الجفاف، ثم إضافة الملح إلى الطعام إذا لزم الأمر بدلاً من استهلاك أطعمة عالية المعالجة. كما يشير إلى أن الرغبة في تناول طعام معين قد تنشأ من شعور بالمتعة أو الرائحة وليس فقط من حاجة جسدية، وأن الطعام يُغذّي أجسامنا.
الفوائد المحتملة
قد يساعد يوم الراحة في تقليل الإحساس بالحرمان وتحفيز الالتزام عبر السماح ببعض الاستمتاع ضمن النظام. وقد يعزز ذلك القدرة على تلبية المناسبات الاجتماعية دون الشعور بالذنب، مما يسهل الاستمرار في الاتجاه العام للنظام. تشير بعض الدراسات إلى احتمال حدوث تحسن مؤقت في الأيض عندما تكون السعرات أعلى في يوم واحد، ما يؤدي إلى ارتفاع محدود في مستوى اللبتين لكنه تأثير قصير الأمد.
العيوب المحتملة
قد يفقد بعض الأشخاص السيطرة خلال يوم الفري مما يؤدي إلى الإفراط والشعور بالذنب، وهذا قد ينعكس سلباً على الاستمرار في النظام. قد يعادل استهلاك سعرات عالية في يوم واحد العجز الذي تحققه خلال أسبوع إذا لم تتم مراقبته، وهذا قد يلغي التقدم. قد يؤدي الإفراط إلى الخمول أو زيادة الرغبة في تناول الطعام في الأيام التالية، ما يستدعي أيام عمل إضافية لاستعادة التوازن. يمكن أن ينجح النظام إذا حافظ المتبع على الالتزام العام وتجنب دورات الإفراط والشعور بالذنب، مع الحفاظ على التحكم في حجم الحصص.








