توضح المصادر الصحية أن الكدمات الناتجة عن ضربة أو سقوط قد تتقلص وتزول أسرع عندما يعتمد المصاب علاجات منزلية طبيعية مع الالتزام بالتعليمات والاحتياطات. تشرح هذه العلاجات أنها تقلل الالتهاب وتساهم في تحسين مظهر الجلد المصاب. كما تتيح خياراً غير دوائي في المراحل الأولى من الشفاء، شريطة عدم وجود تحسس أو حالات خاصة تستدعي مراجعة الطبيب. تتضمن القائمة الشائعة جل الصبار، مرهم زهرة العطاس، زيت اللبان العطري، الضماد، خل التفاح، وزيت إكليل الجبل.
جل الصبار
يستخدم جل الصبار المستخلص من ورق النبات بعد غسله وتقطيعه للحصول على الجل الداخلي، ثم يوضع على الكدمة ثلاث مرات يوميًا مع التدليك بلطف. ينصح المستخدم بعدم الاعتماد على أجزاء أخرى من النبات لأنها قد تكون سامة. يعمل الجل كمضاد للالتهاب ومضاد للأكسدة ويرطب الجلد بما يعزز الشفاء.
مرهم زهرة العطاس
يحضّر مرهم زهرة العطاس من مزيج شمع العسل وزيت الزيتون أو اللوز وأوراق وأزهار زهرة العطاس المجففة، ثم يسخن الخليط في حمام مائي ويُصفّى ويُخزّن في مكان جاف. يطبق المرهم على الجلد مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا مع تجنب الاستخدام لمن لديهم حساسية النبات أو حالات الحمل أو الرضاعة.
زيت اللبان العطري
يمتلك زيت اللبان خصائص مضادة للالتهاب ومسكنة للألم ويساعد في تسريع التئام الكدمات. يخلط 1–3 قطرات منه مع 5 مل زيت ناقل مثل اللوز الحلو أو جوز الهند، ثم يطبق على الجلد مرة يوميًا مع التدليك الدائري. يمنع استخدامه أثناء الحمل أو الرضاعة أو على الأغشية المخاطية.
الضماد
يتولى الضماد تهدئة الالتهاب وتحسين الدورة الدموية المحيطة بالمنطقة المصابة. يغلى النبات من أوراق أو لحاء في الماء ثم يُصفّى ويستخدم كمغطس أو كضماد على الكدمة مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا. يُمتنع عن استخدامه أثناء الحمل أو الرضاعة.
خل التفاح
تساعد أحماض خل التفاح في تحسين تدفق الدم وتخفيف اسمرار الجلد في المنطقة المصابة. يُذوّب ملعقة كبيرة من خل التفاح في كوب ماء، ويمسح الجلد المصاب بشاش مبلل لمدة 2–3 دقائق يوميًا، ثم يُغسل الجلد جيدًا ويُجفف. ينبغي تجنب الاستخدام إذا وجد التهيج أو وجود جروح مفتوحة في الجلد.
زيت إكليل الجبل
يملك زيت إكليل الجبل مضادات أكسدة ويقلل الألم والالتهاب، مما يدعم التئام الكدمة. يخلط 1–3 قطرات منه مع ملعقة زيت ناقل، مثل اللوز الحلو أو جوز الهند، ويطبق على الكدمة بعد غسل الجلد وتجفيفه مع التدليك بلطف. يحظر استخدامه للأطفال والحوامل والمرضعات، ولا يُستخدم على مناطق حساسة أو قرب العينين.








