رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

8 آثار جانبية خطيرة لاتباع حمية الكيتو

شارك

يعتمد النظام الغذائي الكيتوني على تقليل الكربوهيدرات بشكل كبير واستبدالها بالدهون، بهدف دفع الجسم لاستخدام الكيتونات كمصدر رئيسي للطاقة. يُستخدم عادةً لفقدان الوزن وتحسين بعض المؤشرات الصحية خلال فترة وجيزة، إلا أن الأطباء يحذرون من الالتزام الطويل بهذا النظام. تتغير وظائف الجسم في المراحل الأولى بسبب الاعتماد على الدهون، وهو ما قد يترتب عليه آثار جانبية مؤقتة. تشير المصادر إلى مخاطر محتملة عند الاستمرار لفترة طويلة.

المخاطر الصحية المحتملة

قد تظهر عند البدء أعراض تشبه الإنفلونزا، مثل الصداع والدوخة والتعب والغثيان، نتيجة انخفاض الكربوهيدرات. الجفاف من أبرز الآثار الأولية بسبب تغيّر توازن المعادن والسوائل في الجسم، وتزداد احتمالية فقدان الصوديوم من الكلى خلال الأيام الأولى. قد يتسبب النظام في الإمساك نتيجة تغيّر العادات الغذائية وقلة الألياف. قد يطرأ نقص في العناصر الغذائية الأساسية مثل الكالسيوم وفيتامين د والمغنيسيوم والفوسفور بسبب تقييد بعض الأطعمة.

قد ينخفض مستوى سكر الدم بشكل ملحوظ لدى بعض الأفراد، وهو ما يمثل قلقاً خاصاً لمرضى السكري. قد تتزايد احتمالية تكون حصى الكلى بسبب زيادة حموضة البول وتناول كميات كبيرة من البروتين الحيواني في النظام الكيتوني. هناك دلائل تربط الكيتو بتأثير سلبي محتمل على صحة العظام، نتيجة انخفاض كثافة المعادن مع مرور الوقت. وفي المدى الطويل يثار قلق بشأن الصحة الكبدية، فقد يؤدي ارتفاع الدهون وتراكمها إلى تغيّر في وظائف الكبد وارتفاع إنزيماته.

مقالات ذات صلة