يعلن ماسك أن SpaceX حوّلت تركيزها مؤقتًا عن هدفها القديم المتمثل في إرسال البشر إلى المريخ. وتوضح أن الأولوية الحالية تتمثل في بناء مدينة متنامية ذاتيًا على سطح القمر، يمكن تحقيقها في أقل من 10 سنوات. ويشير إلى أن التحديات اللوجستية تشكّل سببًا رئيسيًا لهذا التحول، لاسيما فيما يخص حركة الكواكب التي تسمح بالسفر إلى المريخ فقط كل 26 شهرًا. وتؤكد أن الانطلاق إلى القمر ممكن كل 10 أيام.
يواجه طموح الوصول إلى المريخ شكوكًا من النقاد الذين يعتبرون جداول ماسك الزمنية متفائلة جدًا. وفي حديث سابق، ذكر في 2016 أن الركاب قد يصلون إلى المريخ في وقت مبكر من 2024 بشرط تجاوز العقبات التمويلية والتقنية. يأتي هذا التحول في سياق إشارات من الإدارة الأمريكية حول سياسة فضائية جديدة تتركز حول هدف وصول الأمريكيين إلى القمر بحلول 2028 ضمن برنامج Artemis، وتعد SpaceX مقاولًا رئيسيًا فيه. وتخطط ناسا لإعادة روّادها إلى سطح القمر منتصف 2027 ضمن Artemis 3، مع احتمال تأجيلات إضافية بسبب عدم اكتمال مركبة الهبوط القمرية التي تعمل عليها الشركة.
أولويات القمر واستراتيجية SpaceX
يؤكد ماسك أن القمر يوفر إطارًا أسرع لبناء مستوطنة دائمة، وأن الوصول إليه يجعل إقامة مدينة قمرية ممكنة بوتيرة أعلى من مدينة مريخية. ويرى أن المريخ سيبقى جزءًا من الرؤية الطويلة الأمد، وتخطط SpaceX لبدء بناء مدينة مريخية والبدء فيها خلال 5 إلى 7 سنوات. ورغم التركيز المؤقت على القمر، تبقى خطط الوصول إلى المريخ جزءًا من الاستراتيجية الشاملة للشركة.








