تفاصيل الصفقة العقارية الروسية
أفادت الرسائل الإلكترونية الجديدة بأن إبستين كان مهتمًا في عام 2009 بشراء بنتهاوس فاخر مكوّن من طابقين يطل مباشرة على النهر والكرملين في موسكو. كشفت التفاصيل أن فريق رجل الأعمال الروسي فلاديسلاف دورونين، الذي كان في علاقة عاطفية مع كامبل آنذاك، أرسل مواصفات العقار إلى إبستين بناءً على طلب منها. وأظهرت المراسلات أن بيتر ماندلسون، المفوض التجاري الأوروبي السابق، اقترح إشراك مقرب منه للمساعدة في الصفقة، ما أضفى بعدًا سياسيًا يحكم المسألة.
وبحسب المراسلات جاء إرسال تفاصيل البنتهاوس إلى إبستين عبر وسيط من فريق دورونين بناءً على رغبة كامبل. وتؤكد الرسائل أن وجود هذا التدخل الروسي أواصره مع إبستين، ما يشير إلى تعاون متبادل في سياق عقاري ومالي. وتبرز النقاط أن هذه التفاصيل ترتبط بمناقشات تخص صفقة تقرب مقارنة بالعلاقات الشخصية والسياسية التي تحكم مثل هذه المعاملات.
أبعاد العلاقات الاجتماعية والسياسية
تُظهر الوثائق أن العلاقة بين كامبل وإبستين لم تنقطع حتى بعد إدانته عام 2008 بتهم الدعارة القسرية لقاصرات. وأشارت الرسائل إلى أن كامبل وجهت دعوات لإبستين لحضور فعاليات أزياء كبرى، من بينها الاحتفال بعيد ميلادها الأربعين في كان. كما كشفت رسائل أخرى عن طلبات من كامبل للسفر على متن الطائرة الخاصة بإبستين، ومحاولات للتواصل المباشر معه، وهو ما يعكس عمق العلاقة الاجتماعية التي جمعتهما في تلك الفترة.
وتتيح هذه الرسائل قراءة أكثر تعقيداً للعلاقة وتبيّن كيف استخدمت إبستين شبكة علاقاته للوصول إلى شخصيات نافذة في عالم المال والموضة والسياسة. كما تشير إلى وجود تداخل بين مصالح عقارية وشبكة علاقات واسعة، رغم الإدانات والانتقادات الموجهة لإبستين. وفي تصريحات سابقة، قالت كامبل إنها لا تقبل سلوك إبستين وتؤكد وقوفها إلى جانب الضحايا، وهو موقف يتقاطع مع ما تُظهره الرسائل من علاقة مركبة وتواصل مستمر.








