أعلنت شركة آبل عن اللون البرتقالي الكونى لهواتف iPhone 17 Pro و17 Pro Max، وحقق حضوراً واسعاً في السوق الصينية. ساهم اللون الجديد في نمو إيرادات الشركة في الصين بنحو 38% على أساس سنوي، مع التأكيد أن ذلك كان بسبب اللون وليس ميزات الذكاء الاصطناعي أو تحسينات الكاميرا. تبقى هذه النتيجة دليلاً على قوة اللون كعامل تمييز يدفع الطلب في السوق المحلي.
اللون البرتقالي الكونى يحصد نجاحاً
خلق اللون الجديد تفاعلًا كبيرًا على منصات التواصل، حيث أطلق المستخدمون عليه اسم “برتقالي هيرميس” تكريمًا لعلامة الأزياء الفرنسية الفاخرة، ما عزز من صورة الهاتف كمنتج فاخر. ساعد الانتشار الواسع في الصين على تعزيز مكانة السلسلة في فئة الهواتف الراقية، وتضاعف الاهتمام بمحتوى وسائل التواصل التي تُظهر الهاتف. كما أن الربط بين اللون وربطة الفخامة أصبح عامل جذب رئيسياً للسوق الصيني، وظهر ذلك في تزايد أعداد الطلبات المبكرة للنسخ الجديدة.
دلالة لغوية تعزز الإقبال
ولم تقتصر جاذبية اللون على المظهر فحسب، ففي اللغة الصينية يُنطق اسم اللون بشكل قريب من كلمة النجاح، وهو ما دفع المستخدمين لمشاركة صور هواتفهم مع عبارات تهنئة وتفاؤل، ما ضاعف الزخم الشعبي حول الجهاز. بحسب محللي IDC، فإن التغيير الواضح في التصميم الخارجي، خاصة إدخال لون جريء وجذاب، شجّع المستخدمين على الترقية المبكرة وفتح دورة تحديث فائقة في الصين منذ أربع سنوات.
الأرقام والأداء في الصين
سجّلت آبل إيرادات بلغت 26 مليار دولار في الصين خلال الربع الأخير من العام الماضي، وهو ما يمثل نحو خُمس إجمالي مبيعاتها العالمية. كما استفادت الشركة من تراجع مبيعات هواوي بنحو 10% في ظل شكاوى المستخدمين من HarmonyOS. هذه النتائج تعكس قوة الطلب على الألوان الجريئة وتوافر هواتف iPhone 17 Pro في السوق الصيني، مع ارتباطها بتوجهات المستهلكين في فئة المنتجات الراقية.








