رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

للمرضى المصابين بالسكري: 3 تغييرات بسيطة في طهي الأرز تمنع ارتفاع سكر الدم

شارك

أعلنت وزارة الصحة توجيهات مهمة لمرضى السكري خلال شهر رمضان. تنصح التوجيهات بتعديل خيارات الأرز وطرق الطهي والتحكم في الحصص الغذائية مع التنسيق مع النظام الغذائي العام للمريض. كما تشدد على متابعة تأثير هذه التغييرات على مستوى السكر بعد الوجبات. وتؤكد النتائج المحتملة أن هذه الإجراءات قد تقلل ارتفاع السكر وتتيح تناول الأرز بشكل آمن ومعتدل.

تغييرات بسيطة في طهي الأرز

غير نوع الأرز المستخدم إلى أصناف ذات مؤشر جلايسيمي منخفض مثل الأرز البني، أو المسلوق، أو الأحمر، أو الأسود، مع الاعتدال في اختيار الأرز البسمتي. تحتوي هذه الأنواع على ألياف أعلى وبنية حبوب سليمة، ما يبطئ الهضم ويعمل على استقرار مستويات السكر في الدم. كما تحسن هذه الخيارات حساسية الأنسولين وتمنح شعوراً بالشبع لفترة أطول. يجب أن يترافق تغيير النوع مع ضبط الكمية والتنسيق الغذائي مع بقية وجبات اليوم.

برد الأرز المطبوخ ثم إعادة تسخينه يعد حيلة بسيطة وفعالة، حيث يتحول جزء من النشاء إلى نشا مقاوِم يصعب هضمه. يؤدي ذلك إلى تباطؤ إطلاق الجلوكوز في مجرى الدم وتحسين صحة الأمعاء وتخفيف ارتفاع السكر بعد الوجبة. لتطبيقها، اطبخ الأرز كالمعتاد ثم برده في الثلاجة لساعات أو طوال الليل، ثم أعد تسخينه برفق قبل تناوله. هذه الخطوة تقلل تأثير نفس كمية الأرز على مستوى السكر بشكل ملحوظ.

التحكم في الكمية والاقتران الذكي مع الأرز يسهّلان تجنب ارتفاع السكر بشكل مفاجئ؛ عادة يفضل نصف كوب من الأرز المطبوخ في الوجبة الواحدة كهدف آمن. كما يُنصح بتناوله مع أطعمة أخرى تحتوي على بروتينات مثل العدس والبيض والسمك والدجاج، وبدهون صحية مثل المكسرات والبذور والزبادي، بالإضافة إلى خضراوات غنية بالألياف. تجنب تناول الأرز وحده خاصة على معدة فارغة، فالتنسيق مع مكونات الوجبة يسهم في استقرار السكر. وتظل الاستجابة الفردية من مريض لآخر عاملاً مهماً، لذا يجب متابعة قياس السكر بعد الوجبات واستشارة الطبيب عند اللزوم.

مقالات ذات صلة