يقدم التقرير التالي إرشادات لاختيار هدية مناسبة لشريكة الحياة في عيد الحب، مع تأكيد أن تعكس الهدية ذوقها وتدخل السرور إلى قلبها وتعبّر عن الاهتمام والتقدير. ويوضح أن القيمة الحقيقية ليست في المبالغ المنفقة بل في مدى ملاءمة الهدية لشخصها وعلاقتها بها. كما يشدد على أهمية اختيار هدية شخصية تلائم ذوقها وهوية العلاقة وتجنب الإفراط في الإنفاق.
نصائح اختيار الهدية
يتفاوت نوع الهدية بحسب العمر ومرحلة العلاقة، فالهدايا الرمزية مثل الورود والبالونات تناسب الفئات الشابة إلى جانب الملابس والعطور ومستحضرات التجميل والشوكولاتة. أما العلاقات الطويلة الأمد، فيفضل اختيار هدايا أكثر رفاهية مثل المجوهرات والذهب ورحلات السفر بشرط ألا تترتب عليها عبء مالي أو إحراج. ويحذر من إهداء أغراض منزلية أو أدوات مطبخ، حتى لو كانت بحاجة إليها، لأنها قد لا تكون مناسبة لهذه المناسبة وتُفضل في مناسبات أخرى. وتكمن القيمة في مدى تعبير الهدية عن ذوق الشريكة واهتمامك بما تحب وتقدر.
إتيكيت تقديم الهدية
يُفضل تقديم الهدية بشكل شخصي وبناء أجواء من المفاجأة والتميّز، مع الحرص على التغليف الذي يعكس روح المناسبة باستخدام ألوان دافئة كالأحمر وشكل القلوب. يجب أن تكون اللحظة مناسبة وتتم في مكان مناسب وتوقيت يتيح للشريكة الانتباه للرسالة التي تعبر عنها الهدية. يساهم ذلك في تعزيز الاحترام ويترك انطباعًا إيجابيًا يدوم.
أخطاء يجب تجنبها
أشار التقرير إلى مجموعة من الأخطاء الشائعة التي يجب تجنبها، منها اختيار الهـدية التي لا تتماشى مع ذوق شريكة الحياة أو اهتماماتها، والمبالغة في الإنفاق بما يفوق الإمكانات. كما يشير إلى أن ألوان الورود يجب أن تتوافق مع دلالات مناسبة، فالأبيض أو الألوان المتعددة قد تحمل دلالات خاطئة عند البعض. وتؤكد التوصيات أن الحفاظ على الاتساق بين الذوق والشخصية يحد من الأخطاء ويزيد فرص دخول الفرحة إلى القلب.








