تعد القلاية الهوائية من أكثر الأجهزة انتشاراً في المطابخ الحديثة لأنها توفر سرعة الطهي وتقلل استخدام الزيوت إضافة إلى سهولة الاستخدام. يحذر خبراء الطهي من استخدامها مع قطع كبيرة بالعظم لأنها قد تؤدي إلى نتائج غير آمنة وغير متساوية في النضج. يشمل التحذير الدجاجة الكاملة والقطع الضخمة التي تحتوي على عظام، وكذلك شرائح الستيك الكبيرة المرتبطة بالعظم.
تشير تقارير إلى أن الإيرفراير تعمل بحجرة طهي مزودة بعنصر تسخين ومروحة توزع الهواء الساخن حول الطعام من جميع الجهات لضمان التسوية المتجانسة. هذه التقنية فعالة غالباً مع القطع الصغيرة والمتوسطة، لكنها لا تعمل بنفس الكفاءة مع القطع الكبيرة أو السميكة. تتطلب اللحوم المرتبطة بالعظم وقتاً أطول وحرارة مستقرة تخترق عمق القطعة، وفي الإيرفراير قد يبدو السطح محمراً بينما يبقى الجزء القريب من العظم غير مكتمل.
الستيك الكبير بالعظم
لا تتناسب شرائح الستيك الكبيرة عادة مع سلة الإيرفراير من حيث الحجم. تصل درجة الحرارة القصوى في بعض الأجهزة إلى نحو 230 درجة مئوية وهذا قد لا يكفي للحصول على القشرة المثالية لبعض أنواع الستيك السميك. تطهى القطع الكبيرة بالعظم بصورة أفضل في الفرن التقليدي لأنه يسمح بتوزيع حرارة أكثر توازناً حول القطعة.
التوصيات العملية للحوم
ليس بالضرورة الامتناع عن طهي اللحوم في الإيرفراير، فهناك أنواع كثيرة يمكن إعدادها بأمان وكفاءة داخلها مثل أجنحة الدجاج وشرائح اللحم الرقيقة. المفتاح هو اختيار القطع المناسبة من حيث الحجم والسمك، والتأكد من وجود مساحة كافية لدوران الهواء الساخن حول الطعام. عند الالتزام بهذه الشروط يمكن الحصول على نتائج جيدة دون الحاجة إلى تقليل استخدام الإيرفراير للحم.








