رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

أفضل أوقات تناول الحلوى لتجنب ارتفاع سكر الدم

شارك

تشير الأبحاث إلى أن تناول الحلوى قد يسبب تقلبات في سكر الدم، ما يعقبها أحياناً انخفاض في الطاقة ورغبة في مزيد من الطعام. كما أن توقيت تناول الحلوى مع ما يُرافقها من أطعمة يؤثر بشكل واضح على الاستجابة السكرية للجسم. ويمكن أن تُخفف تعديلات بسيطة من هذه التقلبات دون الحاجة إلى التخلي عن الحلوى تماماً.

الوقت الأنسب لتناول الحلوى

يُفضل تناول الحلوى في أوقات مبكرة من اليوم، مثل بعد الغداء أو في منتصف فترة ما بعد الظهر، لأن الحساسية للإنسولين تكون أعلى في الصباح وتقل تدريجيًا مع مرور اليوم. وتبين أن تناول الحلوى بعد وجبة متوازنة تحتوي على بروتين وخضار وألياف ودهون صحية قد يخفض الارتفاع المفاجئ في السكر مقارنة بتناولها على معدة فارغة. كما أن وجود فاصل زمني بين العشاء وتناول الحلوى يساعد في تقليل تقلبات الدم خلال الليل.

اختيار الحلوى وتكوين الوجبات

يؤثر اختيار الحلوى على مدى ارتفاع السكر؛ فالحلويات ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض تكون أكثر استقراراً لسكر الدم، خاصة عند تناولها في المساء. من أمثلة الحلوى التي قد تكون أكثر اتساقاً مع استقرار السكر: زبادي غير محلى مع التوت والمكسرات، الشوكولاتة الداكنة مع المكسرات، بودنج الشيا، والفواكه مع زبدة المكسرات. بينما الحلوى عالية المؤشر الجلايسيمي تميل إلى رفع السكر بسرعة، خصوصاً عند تناولها ليلاً.

تفاوت الاستجابة بين الأشخاص

لا تتشابه استجابات سكر الدم بين الأفراد، لأن العوامل مثل العمر ونمط النوم وتوقيت الوجبات والصحة الأيضية العامة تؤثر في كيفية استجابة الجسم للحلوى. تشير النتائج إلى أن الارتفاع في السكر يميل إلى الظهور في أوقات لاحقة من اليوم، وقد يزداد مع التقدم في العمر، فيما قد تخفض الفواصل الزمنية الطويلة بين العشاء والنوم الارتفاع بعد الوجبات قليلاً. إذا شعرت بالتعب أو الجوع باستمرار بعد تناول الحلوى، جرب تعديل توقيت تناولها أو ما يصاحبه من مرافقة غذائية بدل الامتناع التام.

مقالات ذات صلة