رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

محمد بن راشد: كل عام والشيخة هند نور دبي ونَبْضُها الحاني

شارك

أشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بمناسبة عيد ميلاد سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، داعيًا الله أن يحفظ سموها وأن يديم عينيها وطنًا للبراءة والحلم والحياة، وأن يديم قلبها وطنًا ليشتاق إليه كل يوم.

يبرز اسمها ساطعًا في سماء الإمارات كرمزٍ للخير والمتجدد، وكممثلة رائدة للعمل الإنساني والخيري والعطاء اللامحدود، وتظل نموذجًا مشرفًا للمرأة الإماراتية العربية وركيزة أساسية في مسيرة الخير والنماء.

وقد نشر سموه عبر حسابه على منصة “إكس” لقطات من فيلم وثائقي قامت المصورة إيف أرنولد بتصويره خلال زيارتها لدبي في عام 1970، يظهر في تلك اللقطات جزءًا من طفولة سموها، وتعليق سموه عليها بأنك نور دبي ونبضها الحاني، وكل عام وأنتِ كما أنتِ على امتداد الأعوام.

رمز للخير

تؤكد سيرة سموها أن وراء كل مسيرة عظيمة شراكة صادقة، وأن العطاء حين يقترن بالإخلاص يصبح أثرًا خالدًا في وجدان الشعوب. فهي رمز للعطاء الإنساني النبيل وركن أساسي في مسيرة الخير التي يقودها صاحب السمو، حيث شكلت بعطائها ودعمها دعامة قوية لهذه المسيرة، وأسهمت في ترسيخ مكانة الإمارات كواحة للإنسانية والتسامح، وتبرز كأحد القيادات النسائية الداعمة للعمل الخيري والاجتماعي.

ثقافة العطاء

حرصت سمو الشيخة هند بنت مكتوم على ترسيخ ثقافة العطاء داخل الأسرة الكريمة، فكانت قدوة في غرس قيم البذل والتكافل في نفوس أبنائها، الذين ساروا على النهج ذاته في دعم المبادرات الإنسانية والمجتمعية، فكان أثر عطائها نهجًا عائليًا يعكس رؤية قائد المسيرة في أن يكون العمل الإنساني أسلوب حياة ومبدأًا راسخًا في وجدان أبناء الإمارات.

أصالة ومعاصرة

تُعد سموها نموذجًا للمرأة القيادية التي تجمع بين الأصالة والمعاصرة، فترى التراث الإماراتي وتعتز بالموروث الوطني، وتدعم مسيرة التطور والابتكار التي تشهدها الدولة، مما يعكس التوازن في دعم المبادرات الثقافية والاجتماعية التي ترسِّخ الهوية الوطنية وتعزز الانتماء، وتُشجِّع المرأة الإماراتية على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية وتمكينها في مختلف المجالات، خاصة في تطوير المهارات والابتكار وريادة الأعمال وتعزيز نمط الحياة الصحية وتطوير الرياضة النسائية بشكل شمولي.

دعم المبادرات وخير عضيد

لقد كان لسمو الشيخة هند دور بارز في دعم المبادرات الإنسانية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، سواء داخل الدولة أو خارجها، إذ وقفت إلى جانبه في إطلاق مشاريع خيرية وتنموية تستهدف تمكين الفئات المحتاجة ورعاية الأسر المتعففة ودعم التعليم والصحة وإغاثة المنكوبين، مع متابعة حثيثة ورؤية تشاركية تؤمن بأن العمل الإنساني رسالة سامية.

تعاضد مجتمعي

تكرّس سموها في ترسيخ التعاضد المجتمعي وروح التكامل والتعاون والتراحم عبر مختلف الفئات المجتمعية وتعميم ثقافة المشاركة، وتجلّى أثر مبادراتها بوضوح في تعزيز التلاحم الأسري وترسيخ القيم الإماراتية الأصيلة، مع اهتمام خاص بالأسرة كلبنة أساسية في بناء المجتمع وتقديم الدعم للبرامج التي تعزز استقرارها وتمكين المرأة ورعاية الأطفال وغرس القيم الأخلاقية في الأجيال الناشئة.

أصالة ومعاصرة في القيادة

كما رسخت سموها تاريخًا جديدًا للمرأة الإماراتية والعربية عبر مبادراتها المستمرة في دعم وتمكين المرأة، وتعد نموذجًا ملهمًا للمرأة التي تؤمن بدورها الأساسي في تمكين المجتمع ومشاركتها الفاعلة في تعزيز مسيرة التنمية ونشر الخير للجميع.

ومن خلال هذا النهج، أسهمت سموها في تعزيز رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد التي تقوم على بناء مجتمع متماسك ومتسامح ومتكافل، محافظ على إرثه وهويته الوطنية.

وتعد سمو الشيخة هند خير عضيد ومعين لصاحب السمو في غرس قيم الخير والفروسية وحب الوطن والعطاء في نفوس أبناء الوطن، كما كانت معينًا له في بناء المستقبل الأفضل لأبناء وبنات الوطن. وتشارك في المبادرات الوطنية التي تعزز جودة الحياة، وتدعم أصحاب الهمم، وتساهم في تعزيز الصحة والتعليم والتنمية المستدامة، وتحوّل دبي إلى واحة للاستقرار الأسري والسعادة المجتمعية، وتظل حاضرة في كل ما من شأنه رفع كرامة الإنسان الإماراتي.

مقالات ذات صلة