رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

4 خطوات لتهيئة طفلك نفسيًا للصوم بلا مجهود ولا ضغوط

شارك

يتولى الوالدان شرح معنى الصيام للطفل كعبادة وتدريب على ضبط النفس. يبيّنان له أن الهدف ليس الامتناع فحسب بل المشاركة في تجربة روحية وتربوية يتشارك فيها الكبار والصغار. يوضحان أن الجوع شعور يمر به الجميع، وأن التحمل يعزز الشعور بالانتماء والفخر حين يشاركون الأسرة في هذه التجربة. يعزّزان لديه إحساسًا بأن الصيام جزء من نموه وليس عبئًا مفروضًا.

التدرج في الصيام

يتولى الأبوان وضع خطة تدريجية لتمكين الطفل من الصيام وفق قدرته. يحددان له ساعات محددة، مثل الانتهاء قبل الظهر حسب عمره. ثم يزداد المدد تدريجيًا مع كل نجاح حتى يصبح بإمكانه إكمال جزء من اليوم. عند النجاح، يعززان لديه شعور القوة والفخر بقدراته المتنامية.

احتواء المشاعر

يعترف الأبوان بمشاعر الطفل عندما يقول إنه جائع أو تعب، ويؤكدان له أن هذه المشاعر جزء من التجربة. لا يهملان مشاعره، بل يعززان حديثه ويشددان على الدعم المستمر. هذا الأسلوب يعزز لديه الصبر ومرونة النفس ويخفف التوتر المرتبط بالصيام.

ربط الصيام بمشاعر إيجابية

يهيّئ الأبوان أجواء إيجابية من خلال مشاركة الطفل في تحضير الإفطار والتشجيع على العد التنازلي للمغرب. يسندان فرحة الطفل ويفخران بإنجازاته أمام الأسرة، ما يجعل الصيام يرتبط بالشعور الجمعي بالإنجاز لا بالخوف. هذه الروابط الإيجابية تخلق دافعًا داخليًا لدى الطفل للاستمرار وليس مجرد تدريب.

مقالات ذات صلة