أعلنت وسائل إعلام محلية وفاة المؤثرة الفلبينية إيما أميت بعد مشاركتها في تحدٍ غذائي يضم تناول سرطان البحر شديد السمّية المعروف محلياً باسم سلطعون الشيطان (Devil Crab). أشار تقرير طبي إلى أنها قامت بطهي وتناول كمية من المأكولات البحرية المحلية من بينها هذا النوع من السلطعون. بدأ السم مفعوله القاتل بعد 48 ساعة من الأكل، وظهر التأثير في تغير لون الشفاه إلى الأزرق وإحساس بالضعف العام والوهن.
وتتزايد التحذيرات الدولية من تحديات الإنترنت التي تدفع المؤثرين إلى تجاوز الحدود الصحية والبيئية بحثاً عن المشاهدات والنقرات. وتؤكد السلطات في دول عدة على ضرورة الالتزام بالمعايير الصحية وعدم المخاطرة بحياة المستخدمين. وفي سياق متصل، تبرز حادثة إيما أميت كمؤشر على المخاطر المحتملة لهذا النوع من المحتوى، ما يحفز منظمات الصحة العامة على توجيه رسائل توعوية أكثر صرامة للمجتمع الرقمي. كما تؤكد الجهات المعنية أن التبعات قد تكون جسيمة للجهات التي تشجع أو تستضيف مثل هذه التجارب.
مأساة Bikegirl في كولومبيا
توفيت الكولومبية كارين صوفيا كيروز راميريز المعروفة بلقب Bikegirl في حادث دراجة نارية مروع وقع في مدينة فلوريدابلانكا. تبلغ من العمر 25 عاماً وكانت تنشر مقاطع عن مغامراتها على وسائل التواصل. اصطدمت كيروز بسيارة ثم دهستها شاحنة أثناء محاولتها إجراء مناورة بين مركبتين. وتشير النتائج الأولية إلى احتمال أن تكون القيادة بدون نظارات طبية، وهو أمر كانت قد أعلنت عنه قبل أيام عبر حسابها في إنستجرام.
تشدد السلطات على أن مثل هذه الحوادث تسلط الضوء على مخاطر السعي وراء المشاهدات دون اعتبار للسلامة والصحة. وتدعو إلى وضع ضوابط وإرشادات للمؤثرين ولوكالات الإنتاج لتقييم المخاطر قبل تنفيذ تجارب محتوى خطرة. كما تؤكد أن الالتزام بإرشادات السلامة قد يحمي الأرواح ويقلل من وقوع حوادث مماثلة في المستقبل. يظل الهدف الأساسي حماية الجمهور والمشاهدين من تأثيرات سلبية محتملة للمحتوى الرقمي.








