تشير المصادر الصحية إلى أن العاصفة الترابية تحمل التراب والغبار والرمال، وتؤثر على صحة الجهاز التنفسي والجلد والعيون، خصوصاً بالنسبة لمن يعانون من أمراض مزمنة، وهو ما يبرر اتخاذ إجراءات حماية فورية. كما تؤثر هذه العواصف في العادة على تهيج الحلق والسعال وضيق التنفس، وقد يزداد ذلك عند الأصحاء أيضاً. وتؤكد المصادر أن الجهاز التنفسي يمتلك آليات لتنقية نفسه، إلا أن اتباع نظام غذائي صحي ومشروبات مفيدة يمكن أن يسرع عملية التعافي وفقاً لما ذكره موقع كليفلاند كلينك.
دعم الرئة بعد العاصفة
يشدد الخبراء على شرب كميات كافية من الماء، لأن الماء يساعد الجسم على التخلص من السموم والجزيئات الدقيقة التي قد تترسب في الممرات التنفسية. يحافظ الماء على رطوبة الأغشية المخاطية ويقلل لزوجة الإفرازات، ما يسهل طردها من الجهاز التنفسي. كما يساهم الترطيب المستمر في تقليل التهيج وتخفيف الأعراض المرتبطة بالغبار عند المرضى الصحيين كذلك.
تناول المشروبات الدافئة يساعد في تهدئة الحلق وطرد البلغم. من أبرز هذه الخيارات مشروب الزنجبيل الدافئ بفضل خصائصه المضادة للالتهابات. كما يوصى بتناول مشروب الكركم بالحليب الذي يحتوي الكركمين المضاد للأكسدة، ويُعد الشاي الأخضر خياراً مناسباً لتقليل الالتهاب ودعم المناعة، ويمكن إضافة ملعقة من العسل لتحسين الطعم وتخفيف السعال.
عصائر غنية بفيتامين سي
تساعد الفواكه الغنية بفيتامين سي مثل البرتقال والجوافة والليمون والكيوي في تعزيز الجهاز المناعي وتقليل التأثيرات الناجمة عن الجذور الحرة الناتجة عن التعرض للأتربة. يمكن تناول عصائر الفواكه الطازجة الغنية بفيتامين سي بدون سكر مضاف للاستفادة القصوى من قيمتها الغذائية. كما يساهم في تعزيز الحماية من الالتهابات التنفسية وتخفيف أعراضها عند التعرض للغبار.
الخضراوات الورقية والثوم
تحتوي الخضراوات الورقية مثل السبانخ والجرجير على مضادات أكسدة تدعم صحة الرئة. كما أن الثوم يمتاز بخصائصه المضادة للبكتيريا والالتهابات ويمكن إضافته إلى الأطعمة اليومية لتعزيز المقاومة ضد أي عدوى تنفسية محتملة بعد التعرض للغبار. وتؤكد المصادر أن تلك المكونات تساهم في تعزيز وظائف الرئة وتقديم دعم عام للجهاز التنفسي.
شوربة الدجاج والخضار
تظل شوربة الدجاج والخضار من الأطعمة التقليدية المفيدة لتخفيف أعراض نزلات البرد وتهيج الجهاز التنفسي، فهي تساعد في ترطيب الجسم وتخفيف الاحتقان وتزويد الجسم بالبروتين والعناصر الغذائية الضرورية للتعافي من آثار العاصفة الترابية. كما تساهم الخضروات في تلك الشوربة في توفير فيتامينات ومعادن مفيدة لدعم المناعة وتسهيل التعافي. وتعتبر هذه الشوربة خياراً مناسباً لتقليل الإجهاد التنفسي وتحسين الراحة العامة أثناء فترة التعافي.
تجنب المهيجات والتهوية السليمة
إلى جانب تبني نمط غذائي صحي، يوصى بتجنب التعرض للمهيجات مثل التدخين والروائح النفاذة والحرص على تهوية المنزل جيداً وتنظيفه بطرق تقلل من انتشار الغبار. وتؤكد النصائح ضرورة إبقاء النوافذ مغلقة أثناء العاصفة والابتعاد عن الأنشطة التي تسبب تفريغ الهواء. كما يفضل استخدام أجهزة لتنقية الهواء إذا كانت متوفرة والالتزام بإرشادات السلامة الصحية للحفاظ على الرئة وأجهزة التنفس في حالة جيدة.








