إرشادات لمرضى الربو خلال العاصفة الترابية
توضح المؤسسات الصحية أن العاصفة الترابية تشكل خطرًا مباشرًا على مرضى الربو، حيث يؤدي استنشاق الغبار والملوثات إلى تهيّج الشعب الهوائية وزيادة الانقباض فيها. وتظهر الأعراض عادة كالسعال المتكرر وصفير أثناء التنفس وضيق في الصدر وصعوبة في التنفس. وقد تتحول الحالة سريعًا إلى نوبة ربو حاد تستلزم تدخلاً طبيًا عاجلًا، خاصة لدى الأطفال وكبار السن.
الوقاية والاحتياطات
ينبغي أن يكون مرضى الربو على وعي تام بحالة الجو والتخطيط المسبق لها، وذلك لتجنب المخاطر قدر الإمكان. ويُفضل الامتناع عن الخروج في أيام العواصف الترابية عندما تسمح الظروف بذلك، مع توخي الحذر عند الضرورة للخروج. ويؤكد الأطباء أهمية وجود بخاخات موسعات الشعب الهوائية وبخاخات الكورتيزون المستنشقة ضمن المستلزمات المنزلية، إضافة إلى مراجعة خطة العلاج مع الطبيب بشكل دوري خاصة لمن يعانون من نوبات متكررة.
إجراءات منزلية
يُفضل البقاء في المنزل قدر الإمكان خلال العاصفة الترابية، مع إغلاق النوافذ والأبواب وتشغيل أجهزة تنقية الهواء أو المكيفات المزودة بفلاتر مناسبة. ويجب توفير بيئة نظيفة داخل المنزل بتقليل مصادر التهييج مثل التدخين والروائح النفاذة وتجنب التعرض المستمر للغبار. وعند الضرورة للخروج للخدمات الأساسية، يجب ارتداء كمامة عالية الكفاءة تغطي الأنف والفم جيدًا وتجنب المجهود البدني الزائد الذي يزيد من التنفّس واستنشاق الغبار.
إدارة الأعراض والتصرفات
يجب التعامل مع الأعراض فور ظهورها باستخدام البخاخ الإسعافي وفق الجرعة الموصوفة، وفي حال عدم تحسن الأعراض خلال دقائق أو تكرار الحاجة إلى البخاخ يجب استشارة الطبيب. وتحث الأطباء على عدم تجاهل علامات الخطر مثل صعوبة الكلام بسبب ضيق النفس أو ازرقاق الشفاه أو تسارع ضربات القلب. وإذا استمر الأعراض أو ظهرت علامات خطرة، فلا تتردد في طلب العناية الطبية فورًا.
دعم الجسم بعد التعرض
يساعد شرب كميات كافية من الماء والسوائل الدافئة في الحفاظ على رطوبة الممرات التنفسية وتسهيل طرد المخاط وتخفيفه. كما يساعد الحصول على قسط كاف من الراحة وتناول غذاء متوازن غني بمضادات الأكسدة في دعم المناعة. وتُعد هذه الإجراءات ضمن العناية الداعمة التي تكمل العلاج الأساسي الذي يحدده الطبيب.








