رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

الموز لمرضى السكري: متى يكون آمنًا؟

شارك

يذكر تقرير صحي أن الموز من أكثر الفواكه شعبية ويمكن تناوله كاملاً أو استخدامه في العصائر والفطائر. وهو غني بالبروتين كما أنه غني بالعناصر الغذائية. وتثير مسألة تأثيره على مستوى السكر في الدم أسئلة شائعة، وتوضح المصادر الصحية أن السكر في الموز يأتي من مجموعة سكريات طبيعية. كما يوفر الموز البوتاسيوم وفيتامين ب6 والطاقة.

مقدار السكر في الموز

تزن موزة متوسطة حوالي 118 جراماً. وتحتوي على نحو 14 جراماً من السكر الطبيعي. ويعود السكر في الغالب إلى الفركتوز والجلوكوز والسكروز. وعلى الرغم من أن 14 جراماً قد تبدو كمية كبيرة، إلا أنها سكر طبيعي مصحوب بالألياف والفيتامينات والمعادن.

هل يرفع الموز السكر؟

يمكن أن يرفع الموز نسبة السكر في الدم لأنه يحتوي على سكريات وكربوهيدرات تتحول إلى جلوكوز. تحتوي موزة متوسطة على نحو 27 جراماً من الكربوهيدرات، بما فيها حوالي 14 جراماً من السكر. ويؤدي تناول الكربوهيدرات إلى ارتفاع تدريجي في الدم مع وجود الألياف التي تبطئ الامتصاص. أما بالنسبة لمرضى السكري فيجب عليهم مراقبة الحصة واختيار كميات مناسبة وتفضيل تناول موزة بنضوج أقل لتقليل التأثير.

تأثير النضج على السكر

يتوقف تأثير الموز على مستوى السكر في الدم بشكل أساسي على مدى النضج. فالموز الأخضر أو الأصفر القليل النضج يحتوي على نسبة أعلى من النشاء المقاوم ونسبة أقل من السكريات البسيطة. يُهضم النشاء المقاوم ببطء، ما يؤدي إلى ارتفاع أبطأ وأقل في سكر الدم. مع نضوج الثمرة يتحول النشاء إلى سكريات بسيطة مثل الجلوكوز والفركتوز، وهذا يجعل الموز الناضج أكثر حلاوة ويرفع السكر بسرعة أكبر.

الكمية الآمنة لمرضى السكري

يظل تناول نصف موزة إلى موزة صغيرة آمنًا لمرضى السكري عندما يكون ضمن وجبة متوازنة وكميات الكربوهيدرات المسموحة. يفضل اختيار موزة صغيرة أو متوسطة الحجم بدلاً من الكبيرة. يمكن أن يساعد تناول الموز مع البروتين أو المكسرات في تقليل ارتفاع السكر في الدم. وتُحدد الكمية المناسبة وفق استجابة الشخص ومستوى السكر في الدم ضمن النظام الغذائي اليومي.

مقالات ذات صلة