رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

شركة روسية تروج لاستخدام غرسات دماغية لتحويل الحمام إلى أجهزة مراقبة

شارك

تعلن شركة نيرى الروسية الناشئة في موسكو عن فكرة تعتمد على استخدام الحمام كأداة مراقبة بديلة للطائرات بدون طيار الحديثة. وتؤكد الشركة أن الحمام يتمتع بمدى أطول وقدرة تحمل أكبر، مع إمكانية الوصول إلى أماكن يصعب الوصول إليها بموجب الطائرات بدون طيار. كما تشير إلى أن الحمام لا يحتاج إلى بطاريات ويمكنه الطيران في مختلف الظروف الجوية، إضافة إلى سهولة استبداله.

آلية التوجيه والملاحة

توضح نيرى أن وحدة التحكم تتلقى مهمة طيران محملة مسبقا على غرار الطائرات بدون طيار التقليدية، وترسل جهاز التحفيز نبضات كهربائية تدفع الطائر للانعطاف يمينا أو يسارا، مع الاعتماد على GPS ووسائل ملاحة أخرى لتحديد المسار والموقع. وتؤكد أن النظام يتيح توجيهًا دقيقًا ومراقبة مستمرة للمسار من خلال أجهزة مدمجة في الحيوان. وتبرز الشركة أن الحمام المراقب يحوي وحدة تحكم وأجهزة إلكترونية، إضافة إلى كاميرا مثبتة على الصدر.

خطط التوسع والتحفظات

تزعم الشركة أن تقنيتها لا تتطلب تهيئة مسبقة للطيور، وتؤكد أن أي حيوان يمكن التحكم به بعد عملية الزرع. وتؤكد أيضاً أن بقاء الطيور على قيد الحياة بنسبة 100% مضمونة حسب ادعاء الشركة. ولم يتم طرح التقنية تجاريا بعد، لكن مؤسس الشركة ألكسندر بانوف أشار إلى أن الحمام يمثل بداية مشروع PJN-1 مع وجود خطط مستقبلية لاستخدام الغربان والنوارس وطيور القطرس.

وتشير الشركة إلى وجود خطط لتطوير استخدامات مدنية مثل مراقبة البنية التحتية ومهام الإنقاذ. وفي المقابل يعرب خبراء عن مخاوف من احتمال استغلال التقنية إذا ثبتت فعاليتها، خاصة في ظل غياب ضوابط كافية. كما يلاحظون أن تجارب سابقة لم تحقق النتائج المعلنة وتثير قلقاً حول سلامة الحيوانات وحقوقها.

مقالات ذات صلة