تشهد مدينة دبي غداً الأحد تتويج أبرز صناع الأمل في الوطن العربي خلال الحفل الختامي للدورة السادسة من مبادرة “صناع الأمل” تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، والتي تستضيفها صالة كوكا كولا أرينا.
وتمنح المبادرة العربية الأكبر من نوعها في الاحتفاء بالعطاء صانع الأمل الرابح مكافأة مالية قدرها مليون درهم، تقديراً لمساهماته الإنسانية وتشجيعاً له على تطوير برامجه لخدمة المجتمع.
وأكملت مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، المنظمة للمبادرة، استعداداتها للإعلان عن أوائل الدورة السادسة التي استقبلت أكثر من 15,800 طلب ترشيح.
أجواء الحفل ومتابعته
ويحظى الحفل الختامي بتغطية واسعة من وسائل الإعلام في الإمارات والمنطقة العربية، إضافة إلى إمكانية متابعة الحدث عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بمبادرة “صناع الأمل”.
ويتابع الحاضرون في كوكا كولا أرينا بدبي، قبل تتويج صانع الأمل الأول في الوطن العربي، قصصاً إنسانية ملهمة لنخبة من فرسان العطاء الذين سخّروا جهودهم ومواردهم لخدمة مجتمعاتهم، وذلك بحضور مجموعة كبيرة من الفنانين والمثقفين والإعلاميين ومشاهير التواصل الاجتماعي في الوطن العربي، وشخصيات من مجتمع دولة الإمارات متميزة في العمل الخيري والإنساني.
منهج التصفيات ومعيار التحكيم
ويمر المرشحون لمبادرة صناع الأمل عبر تصفيات عدة قبل بلوغ التصفيات النهائية في دبي، يخضع خلالها أوائل صناع الأمل لتقييم شامل يجري متابعة مشاريعهم ومبادراتهم ودراستها بالوثائق والمستندات، قبل الإعلان عن الفائز بلقب “صانع الأمل”.
وتعمل لجنة تحكيم مبادرة صناع الأمل، التي تضم نخبة من أصحاب التخصصات والكفاءات، على تقييم كل ترشيح وفق معايير محددة تشمل موضوع المبادرة والتحديات المرتبطة بها، ودورها في صنع تغيير حقيقي وملموس، وقابليتها للوصول للشريحة المستهدفة.
وتختار لجنة التحكيم المرشحين إلى المرحلة النهائية أيضاً بناءً على التأثير المتميز الذي حققه أصحاب هذه المبادرات في مجتمعاتهم، وهو تأثير مدعوم بالوقائع والأدلة والأرقام بحيث تنجح المبادرة المتأهلة في التصدي لمشكلة بعينها وتطوير حلول مبتكرة لتطويع الموارد لتحقيق الأهداف، والعمل على التواصل مع مكونات المجتمع المحلي لإشراكهم ضمن مسعى يشجع ثقافة التطوع والتعاضد المجتمعي.
أهداف المبادرة ورؤيتها
واستقبلت مبادرة “صناع الأمل” منذ إطلاقها في العام 2017، أكثر من 335 ألف طلب ترشيح، وتهدف المبادرة إلى تسليط الضوء على صنّاع الأمل في العالم العربي من النساء والرجال الذين يكرّسُون وقتهم وجهدهم ومواردهم لخدمة الآخرين ومساعدة الفقراء والمحتاجين وإغاثة المنكوبين والمساهمة في تحسين الحياة من حولهم، إضافة إلى التعريف بمبادرات ومشاريع وبرامج صنّاع الأمل عبر وسائل الإعلام التقليدية والرقمية ومنصات الإعلام الجديد، وتعزيز شهرتهم في مجتمعاتهم وفي الوطن العربي ككل.
كما تهدف المبادرة إلى الإسهام في خلق نماذج إيجابية ملهِمة من الشباب في العالم العربي تكون قدوات تُقتدى بها في العمل من أجل التغيير البنّاء وتطوير مجتمعاتهم، إضافة إلى تشجيع آلاف الشباب لتطوير مبادرات إنسانية والمشاركة في برامج وحملات تطوعية أو المساهمة في صناعة الأمل في مجتمعاتهم بمختلف الوسائل المتاحة.
وتسعى المبادرة ضمن أهدافها إلى مكافأة صنّاع الأمل المتميزين من أصحاب المبادرات الأكثر تأثيراً عبر تقديم الدعم المادي لهم لمواصلة مبادراتهم وتكثيف جهودهم الإنسانية والتطوعية وتوسيع نطاق مبادراتهم ومشروعاتهم لتشمل عدداً أكبر من المستفيدين، فضلاً عن المساهمة في غرس ثقافة الأمل والإيجابية في مختلف أنحاء الوطن العربي وتشجيع العطاء.








