رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

ألعاب تقمص أدوار رومانسية بالصين تثير جدلاً حول تسليع الحب

شارك

تشهد الصين انتشاراً متزايداً لألعاب تقمص الأدوار الرومانسية. تتعلق هذه الألعاب بنصوص درامية تجمع بين الحب والمأساة وتدفع فيها نساء مقابل رفقاء عاطفيين داخل سيناريوهات تمثيلية. كما تنشئ المشاركات تجارب عاطفية مكثفة غالباً ما تنتهي بنهايات مؤثرة وتُعد شكلاً من أشكال الهروب المؤقت من ضغوط الواقع. في النسخ التقليدية من ألعاب قتل السيناريو يجتمع من 6 إلى 10 لاعبين لحل لغز جريمة عبر أدوار مختلفة، بينما تتجه النسخ الرومانسية إلى إقران اللاعبة بمضيف ذكر يؤدي دور الحبيب وفق نص مكتوب.

التفاعل العاطفي داخل اللعبة

تشمل التفاعلات بين اللاعبة والمضيف تمثيل المشاهد الرومانسية وجلسات خاصة تعرف باسم الغرفة السوداء الصغيرة. كما تتضمن أنشطة مثل الغناء والعزف وإعداد المشروبات داخل تجربة اللعب. تشير المشاركات إلى أن بعض المضيفين يقدمون تفاعلات جسدية محدودة بإذن مسبق، وهو ما يعزز الإحساس بالارتباط العاطفي ضمن أطر اللعبة. وتسهم هذه العناصر في إبقاء اللاعبات ضمن مسار قصصي محدد وتوفير تجربة ترفيهية مركزة.

تسليع الحب وتداعياته الاجتماعية

يرى خبراء أن هذه الألعاب تعكس اتجاهًا متزايداً نحو علاقات عاطفية سريعة وغير عميقة في ظل ضغوط العمل وتغير القيم الاجتماعية. يثير الانتشار مخاوف من تسليع الحب وتحويله إلى خدمة مدفوعة قصيرة الأجل في سياق تجاري. وتشير البيانات إلى انخفاض معدلات الزواج وارتفاع نسبة الأسر المكوّنة من فرد واحد في الصين. ويبرز وجود منصات اللعب التفاعلية كعامل يعزز الاعتماد العاطفي ضمن إطار اقتصادي مفتوح.

مقالات ذات صلة