رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

للنساء: 10 نصائح للحفاظ على استقرار الهرمونات

شارك

توضح هذه النصائح أن تقلبات الهرمونات لدى النساء يمكن التعامل معها عبر تغييرات بسيطة في العادات اليومية. تعتبر تقلبات المزاج أو التعب أموراً يمكن تحسينها من خلال ضبط العادات وليس الاعتماد على العلاجات الفورية. يهدف المحتوى إلى توعية النساء بخيارات عملية تدعم استقرار الهرمونات وتوازن الوزن. كما يمكن لهذه الأساليب أن تسهم في تحسين الأداء اليومي والصحة العامة.

تتبعي الإباضة وليس الاعتماد فقط على الدورة الشهرية أمر أساسي للحفاظ على صحة الهرمونات وتوازنها. يعكس تتبع الإباضة صحة التبويض في كل دورة ويدعم اتخاذ قرارات غذائية ونشاطية مناسبة. تؤدي هذه الممارسة إلى استقرار أفضل للهرمونات وتقليل التقلبات غير المرغوبة.

التوازن من خلال التغذية والتمارين

في النصف الثاني من الدورة، تزداد الحاجة إلى سعرات حرارية إضافية لدعم هرمون البروجسترون وتقليل أعراض ما قبل الحيض مثل تقلب المزاج والتعب والانتفاخ. توصي الإرشادات بتناول وجبات مغذية أكثر في هذه الفترة لتحقيق توازن أفضل ودعم الاستقرار العاطفي والجسدي. يساعد ذلك في تقليل التعب والتهيج المرتبط بالدورة.

توصي النصائح بممارسة تمارين تقوية العضلات 2-3 مرات أسبوعياً لأنها تسهم في استقرار مستويات السكر في الدم وتمنع زيادة الوزن الناتجة عن التغيرات الهرمونية. كما تعزز هذه التدريبات التكيف البدني وتدعم الصحة العظمية والعضلية بشكل عام. تعزز الاستمرارية في ممارسة الرياضة التوازن الهرموني وتساعد على تحسين المزاج والطاقة.

العادات اليومية الأساسية

تعزز التعرض لضوء الشمس في الصباح مناعة فيتامين D وتعيد ضبط مستويات الكورتيزول وميلاتونين النوم. من المستحب أن يتعرض الشخص للشمس خلال ساعة من الاستيقاظ لتحقيق فاعلية أفضل وتثبيت أنماط النوم والاستيقاظ. كما يسهم ذلك في تحسين اليقظة والتوازن العام.

فحص مخزون الحديد (الفيريتين) وليس الهيموجلوبين فقط يساعد في اكتشاف أسباب التعب وتساقط الشعر وتدعم الطاقة العامة. يفيد الاطمئنان إلى مستوياته في سياق معالجة الأعراض ودعم التوازن الهرموني. يُفضل استشارة طبيب لتفسير النتائج وتحديد الحاجة للعلاج.

الحفاظ على انتظام حركة الأمعاء اليومية يساعد في التخلص من الهرمونات الزائدة في الجسم. يوصى بالاعتماد على الألياف، الماء، والنشاط البدني المنتظم للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي. يسهم ذلك في تقليل الاحتباس والتأثير الإيجابي على المزاج والوزن.

للحفاظ على توازن الهرمونات يجب الحصول على نوم كافٍ بنحو 7 إلى 8 ساعات يومياً. يعزز النوم الجيد إصلاح الإشارات الهرمونية وإعادة ضبط الهرمونات المسؤولة عن النوم والصحة العامة. يؤدي ذلك إلى تحسين المزاج والطاقة والقدرة على التعافي.

من المهم تحقيق التوازن في التمارين الرياضية عن طريق الحد من الإفراط في تمارين الكارديو وإعطاء الأولوية للراحة والتعافي. يجب مراعاة نمط التدريب خصوصاً عندما تكون الدورة الشهرية غير منتظمة. يساعد ذلك في تقليل الضغط الناتج عن التمارين على النظام الهرموني وتحسين الأداء والراحة.

ينصح بالانتقال إلى الأواني الزجاجية والفولاذية بدلاً من البلاستيكية للحد من التعرض للمواد الكيميائية المحتملة التي تؤثر في التوازن الهرموني. كما يفضل تجنب تخزين الأغذية في أوانٍ بلاستيكية لفترات طويلة. يؤدي ذلك إلى تقليل مخاطر اضطرابات هرمونية مرتبطة بالتعامل مع المواد البلاستيكية.

يؤكد النهج على أهمية إدارة التوتر من خلال تقنيات التنفس العميق والمشي وقضاء أوقات هادئة، لأن الجهاز العصبي المستقر يدعم إنتاج هرمون البروجスターون. يجب تخصيص وقت يومي للأنشطة الاسترخائية وتقليل مصادر التوتر. كما أن التحكم في التوتر يساهم في تحسين النوم والمزاج بشكل عام.

مقالات ذات صلة