الغدة الدرقية وتأثيرها على الوزن
توضح هذه المقالة أن الغدة الدرقية غدة صغيرة تشبه الفراشة تقع في الرقبة وتؤدي وظائف حيوية. يستخدم الجسم هذه الآلية لتحويل الطعام إلى طاقة وتنظيم معدل الأيض، ما يعني أن مشاكل الغدة قد تغيّر الوزن حتى لو استمر الإنسان في تناول نفس الكمية من الطعام. ترتبط الزيادة في الوزن عادة بقلة نشاط الغدة في حال قصورها، إذ تكون الغدة غير نشطة نتيجة التهاب يدمر الغدة الدرقية وتقل مستويات هرمونها، ما يؤدي إلى حرق سعرات حرارية أقل أثناء النوم. وتؤدي هذه الحالة في الغالب إلى زيادة الوزن الناتجة عن احتباس السوائل وليس عن الدهون.
أعراض قصور الغدة الدرقية
يعاني المصاب بقصور الغدة الدرقية من زيادة طفيفة في الوزن بسبب انخفاض نشاط الغدة. وتشمل الأعراض شعورًا بالتعب الشديد وعدم تحمل البرد وجفاف البشرة وتساقط الشعر. كما قد يظهر إمساك واكتئاب وعدم انتظام الدورة الشهرية لدى النساء.
التشخيص والعلاج
تُجرى فحوص الدم لقياس مستوى هرمون TSH وتركيز هرمون الغدة الدرقية لتحديد القصور. ويُعَد العلاج الأساسي لقصور الغدة الدرقية هو تناول دواء ليفوثيروكسين لتعويض نقص الهرمون، ما يساعد في استعادة الحيوية وتخفيف أعراض الاحتباس. ويلاحظ أن تحقيق التوازن الهرموني يساهم في فقدان الوزن، خاصة الناتج عن تقليل احتباس السوائل في الجسم. يجب متابعة التوازن الهرموني لتحديد الجرعة المناسبة وتحقيق الاستقرار.
التغييرات في نمط الحياة
يحتاج الجسم إلى سلسلة من التغييرات في نمط الحياة لتحقيق أهدافه مع قصور الغدة الدرقية، إذ يحتاج إلى نشاط بدني أكثر مما كان عليه. لكن لا تُغفل أن الزيادة غير المبررة في الوزن قد تكون ناجمة عن عوامل أخرى مثل التوتر أو الاضطرابات الهرمونية أو العادات غير الصحية. كما يجب تنسيق نمط الحياة مع العلاج الطبي والمتابعة لتقييم الاستجابة وتحقيق التوازن.








